ديمبسي: الضربات الجوية على مواقع "داعش" غير كافية لتحقيق المطلوب

الدنمارك هي الاخرى اعلنت انضمامها للتحالف، واكدت رئيسة وزرائها هيلي ثورننغ شميت نشر سبع طائرات اف 16 في العراق، فيما استبعدت ان تشمل عمليات هذه الطائرات ضرب داعش في سوريا.
شبكة تابناك الاخبارية: اكد رئيس هيئة اركان الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي ان الضربات الجوية على مواقع "داعش" غير كافية لتحقيق المطلوب.

يأتي ذلك في وقت أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان الضربات الجوية لن تحسم المعركة وسيتوجب على لندن المشاركة ميدانيا في هذه المواجهة.

واعتبر ديمبسي في تصريحات له مساء امس الجمعة، ان استعادة الاراضي التي احتلتها داعش في شرق سوريا يتطلب من 12 الفاً الى 15 الفاً من مقاتلي ما وصفها بـ"المعارضة السورية المعتدلة".

وأضاف، أن إنشاء منطقة عازلة على الحدود التركية السورية قد يكون واردا لكنه ليس جزءا من الاستراتيجية الحالية لمواجهة جماعة "داعش".

من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي: ان الهجمات التي تنفذ في سوريا هي  على المستوى الاستراتيجي، نحن نحاول إزالة الوسائل التي تطيل عمر "داعش"، لكن في العراق الهدف مختلف.

الكلام الاميركي هذا يعني ان ما يسمى بالتحالف الدولي لمحاربة الارهاب لا يملك ارادة جدية بوضع حد لداعش وغيرها من الجماعات. وانما يعمل على اطالة امد الواقع الحالي في كل من سوريا والعراق عبر شن غارات توقع ضحايا بين المدنيين اكثر مما تستهدف  العناصر الارهابية، وذلك تمريرا للوقت بينما تتوفر الحيثيات الملائمة لاعادة احياء الوجود الاستعماري لدوله في المنطقة.

وفيما انضمت الدنمارك وهولندا وبلجيكا الى التحالف الاميركي، اعلنت بريطانيا استعدادها للمشاركة بالعمليات العسكرية، وسط سعي لاطالة امد التدخل العسكري لايجاد قاعدة مناسبة لاستعادة النفوذ الغربي في المنطقة.

وفي جلسة لمجلس العموم للتصويت على انضمام بلاده للعمليات العسكرية قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان اي تدخل بريطاني قد يستمر لسنوات. واضاف ان الضربات الجوية لن تحسم المعركة وسيتوجب على لندن المشاركة ميدانيا في هذه المواجهة.

الدنمارك هي الاخرى اعلنت انضمامها للتحالف، واكدت رئيسة وزرائها هيلي ثورننغ شميت نشر سبع طائرات اف 16 في العراق، فيما استبعدت ان تشمل عمليات هذه الطائرات ضرب داعش في سوريا.

هذا وتشارك كل من هولندا والدنمارك في المشاركة ونشر طائرات حربية في جهوزية لتنفيذ هجمات على داعش. فيما نشرت استراليا 600 جندي في الامارات باطار العمل ضمن التحالف. لتتضح الصورة الحقيقية للتحالف وهي فتح الباب امام عودة النفوذ الغربي للمنطقة عبر التدخل العسكري بحجة القضاء على داعش.

النهاية

تابعنا

ديمبسي: الضربات الجوية على مواقع "داعش" غير كافية لتحقيق المطلوب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا