
وقالت المصادر أن هناك تنسيقا في العديد من المسائل والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وأن العديد من الدول الخليجية هي التي بادرت بالاتصال باسرائيل والتواصل معها من أجل فتح قنوات تنسيق واتصال مباشرة، كما أن شخصيات خليجية كانت تعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الاسرائيليين تحت غطاء "زيارات تضامنية"" تقوم بها الى المناطق الفلسطينية.
واضاف الدبلوماسي الاسرائيلي أن الأمير السعودي تركي الفيصل لديه الكثير من "المساهمات المشكورة" في تطوير العلاقات بين اسرائيل والعالم العربي، وبصورة خاصة مع دول في الخليج وهناك توافق في المواقف بين السعودية واسرائيل بشأن الأزمات التي تعيشها المنطقة، خاصة التطابق السعودي الاسرائيلي بضرورة اسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد ومنع العراق من التعافي واستعادة أي دور له في المنطقة، وهذا المعسكر الذي يمثله تركي الفيصل وسعود الفيصل وآخرون في النظام السعودي يوافقون اسرائيل على ضرورة أن تبتعد المملكة عن فتح صفحة جديدة في العلاقات مع ايران.
المصدر : المنار
التعليقات