ما هو السيناريو التي تحاول واشنطن منع الجيش السوري من تحقيقه؟

الجيش العربي السوري يسيطر على عدرا البلد، قتلى المسلحين بالجملة وبينهم القيادي في ميليشيا “جيش الإسلام” الإرهابي “محمد المبارك” الطوق يكتمل أكثر على بؤرة تجمع الإرهاب...
شبكة تابناك الإخبارية : مع اشتعال السماء وتلبدها بطائرات الحلف العالمي المعادي ظاهرياً لـ "داعش” ترتفع درجة الحرارة على الأرض السورية، مشية عسكرية موزونة لجند الجيش السوري مع ريتم الزمجرة يحبس الأنفاس في الكثير من المناطق، وبعد تحرير عدرا العمالية الجريحة، تنضم عدرا البلد إلى قائمة المناطق اللابسة لثوب الطهر بنجمتين خضراوتين بعد دنس ولى إلى غير رجعة.
الجيش العربي السوري يسيطر على عدرا البلد، قتلى المسلحين بالجملة وبينهم القيادي في ميليشيا "جيش الإسلام” الإرهابي "محمد المبارك” الطوق يكتمل أكثر على بؤرة تجمع الإرهاب في دوما، والغوطة الشرقية لدمشق باتت قاب قوسين من إعلانها سوريةً مئة بالمئة.
معارك متتالية خاضها الجيش وفق استراتيجية التتالي أو "القضم” الاختلاف فقط كان في سرعة التنفيذ، سرعة قياسية في إعلان العديد من المناطق محررة المليحة ثم الإعلان عن عملية جوبر التي باتت هي الأخرى في المراحل الأخيرة من التحرير لا سيما بعد المعلومات التي تحدثت عن انسحاب عدد كبير من المسلحين التابعين لميليشيا "زهران علوش” منها إلى دوما، وبعد العدراوات الثلاث "الصناعية والعمالية والبلد” قد يكون الحصاد الكبير في "دوما” أو قد يسبق معركة "دوما” معارك تحرير ” حرستا وعربين وزملكا” لتكون "دوما” بحكم المنتهية في العلم العسكري، لتصبح الغوطة الشرقية محررة بالكامل ما يعني انعدام وجود أية مظاهر مسلحة في دمشق وريفها بشكل كامل لتتلقى "المعارضة” حينها ضربة قاضية ستفقدها توازنها في العديد من المناطق، عندها فقط سيتم توجيه الانظار نجو مناطق أخرى قد تكون في درعا وريفها بهدف جعل كامل الجنوب السوري منطقة خالية من الإرهاب.
بعد تلك المرحلة ستكون منطقتي الشمال والشرق مسرحاً لهرمجدون محلي، على اعتبار أن جنوب سوريا مع غربها ووسطها تحت سلطة الدولة.
بطبيعة الحال هذا السيناريو لن يكون في يوم وليلة، لكنه في ذات الوقت لن يكون في الأمد البعيد، هذا السيناريو هو ما تحاول واشنطن ومن معها تفاديه، بل إنها تسابق الوقت من أجل عدم الوصول إليه، وهو ما يفسر كل التصريحات التي صدرت عن الأمريكيين وحلفاءهم من ضرورة تسليح وتدريب مقاتلين "معتدلين” من الميليشيات المسلحة، وآخرها كان دعوات من أجل زيادة اعداد هؤلاء المقاتلين إلى حوالي خمسة عشر ألفاً، بحيث يتم تعزيز تلك الميليشيات و توزيعها على بعض المناطق تفادياً لتقدم الجيش العربي السوري إلى مناطق عدة يتم إعلانها محررة بالتزامن مع المعمعة الدولية المتذرعة بالحرب على الإرهاب.

تابعنا

ما هو السيناريو التي تحاول واشنطن منع الجيش السوري من تحقيقه؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا