الاردن: تراجع للثقة في الجار السعودي.. إشارات في صحيفة رسمية ورسالات الملك إلى بوتين

العاهل الأردني قال في ذات الاجتماع إن الوقت اليوم يمثل “فرصة ثمينة للإشارة للسعوديين انهم ذهبوا بعيدا جدا في سياستهم الاقليمية...
شبكة تابناك الإخبارية : اشارة اردنية جديدة تتحدث عن "ضعف” في الثقة بقدرة الشقيق السعودي على حماية حدوده من جانب جديد، ظهرت في تقرير لصحيفة الدولة اليومية "الرأي” إذ تحدث التقرير عن تفاصيل التحاق اردنيين بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش” تحت غطاء الخروج لأداء مناسك العمرة.

التقرير الذي كتبه الصحفي غازي المرايات والمستند مباشرة إلى محضر التحقيق مع ثلاثة من مواطنيه الماثلين اليوم امام محكمة امن الدولة في المملكة الاردنية، تشكل مقطعا عرضيا لالية التجنيد التي تتم داخل الاراضي الاردنية، بين مؤيدي التنظيم، كما يوضح وجود تمويل شبه تام للمجندين، منذ قبولهم العرض.

الملفت في التقرير كان ذكره ان المجندين لم يسافروا مباشرة إلى العراق أو سوريا حيث التجمعات المعروفة للتنظيم، وانما خرجوا بتأشيرات لأداء مناسك العمرة في المملكة السعودية، والتي منها استطاعوا السفر إلى تركيا ثم سوريا للانضمام لصفوف التنظيم الذي تشارك الاردن اليوم في تحالف دولي ضده.

الاشارة المذكورة، لم تكن الاولى التي تسلط الضوء على تخوفات اردنية من جارتها الجنوبية الشرقية، فتسريبات صحفية خرجت قبل ايام نقلت عن ملك الاردن حديثه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استشعاره "وهن” السعودية أمام ما يجري في اليمن، إذا قال له التصريح الذي نقلته قناة المنار إن "الخناق يضيق حول رقبة السعودية في اليمن”.

العاهل الأردني قال في ذات الاجتماع إن الوقت اليوم يمثل "فرصة ثمينة للإشارة للسعوديين انهم ذهبوا بعيدا جدا في سياستهم الاقليمية، وان على السعودية ان تهتم بشؤونها الداخلية بدل ان تلعب بالنار في سوريا والعراق”.

ابعد من ذلك ذهب الملك عبد الله في حديثه لبوتين إذ قال في الحوار المنقول "ان ما جرى في اليمن يثبت أن دول الخليج شريك غير موثوق به في الحرب على الإرهاب”، الامر الذي لا يعدّ تلميحا قدر ما هو تصريح بتراجع ثقة الاردن في جارتها، خصوصا في ضوء تغيّب "غير محتمل” لاطلاع السلطات المحلية الاردنية على كل التقارير التي صدرت مؤخرا حول تمويل خليجي لافراد التنظيم.

الدولة الاردنية اليوم تخطّ طريقها الجديد في تحالفات اقليمية كبرى، بعد بروز "فتور” في العلاقات الحلفية بينها وبين جارتها الحجازية، ما يجعل الأسئلة على الطاولة اليوم: هل ستعيد السعودية وغيرها من دول الخليج النظر في سياساتهم الخارجية؟، وهل من الممكن تطور "الفتور الاردني السعودي” لتغيير التحالف بين الدولتين الجارتين من الاساس؟.. هذا ما قد تجيب عنه الايام المقبلة.
المصدر : رأي اليوم

تابعنا

الاردن: تراجع للثقة في الجار السعودي.. إشارات في صحيفة رسمية ورسالات الملك إلى بوتين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا