لبنان: صحافيون وسياسيون يتوجهون بكتاب إلى المحكمة الدولية

في كتاب مفتوح إلى القيمين على المحكمة الخاصة بلبنان يرى موقعو الكتاب وهم مجموعة من السياسيين والصحافيين أن الظلم والضرر اللذين لحقا بلبنان وشعبه نتيجة إنشاء المحكمة، يفوقان أي عدالة يمكن أن ينالها لبنان وشعبه نتيجة جهود المحكمة.
شبكة تابناك الإخبارية : الشكوك بنزاهة المحكمة الدولية بدأت عندما باشرت القوى الدولية صاحبة القرار في جميع الإجراءات القضائية، بما فيها إنشاء المحكمة، إطلاق الاتهامات والأحكام بحق أطراف معينة منذ اللحظة الأولى لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، وقبل إجراء أي تحقيق أو الحصول على أية أدلة.

يقول الموقعون على الكتاب المفتوح، إن مجلس الأمن لو أحال الجريمة على المحكمة الجنائية الدولية لردتها لعدم الاختصاص، لأنها ليست من الجرائم الدولية الواردة في النظام الأساسي للمحكمة، في حين أن مجلس الأمن يتجاهل مجرد التحقيق في جرائم موثقة ارتكبتها إسرائيل بحق آلاف اللبنانيين، لا بل إن مجلس الأمن لم يتدخل لوقف ھذه الجرائم، وهي الوظيفة التي وجد من أجلها.

إن مجلس الأمن لجأ لأول مرة إلى الفصل السابع من الميثاق الأممي لإنشاء محكمة أساسها القانوني اتفاقية غير مستوفية الشروط الدستورية لإبرامها.

ولأول مرة أيضا، يلجأ مجلس الأمن إلى الفصل السابع في إقامة محكمة لا تمول من الموازنة العامة للأمم المتحدة بل تمول ، بالإضافة إلى لبنان دول في طليعتها صاحبة الجهد الأكبر في إنشاء المحكمة، ما يطرح علامة استفهام إضافية حول مبررات قيامها واستقلالها.

يعتبر الموقعون أن أوجه الشبه عديدة بين اغتيال الرئيس الحريري واغتيال بنازير بوتو، رئيسة وزراء باكستان سابقاً، لكن اغتيالها لم يلق اهتماما مماثلاً من قبل مجلس الأمن الدولي.

إن ثقة معظم اللبنانيين بالإجراءات القضائية التي أقرھا مجلس الأمن بدأت تتداعى مع ظهور الفضائح منذ بداية عمل لجنة التحقيق الدولية، مثل تجاوز اللجنة مبدأ سرية التحقيق، فضلاً عن التسريبات التي كانت توظف لبلوغ أھداف سياسية واضحة ثم التوظيف السياسي لسجن أربعة من كبار الضباط لمدة أربع سنوات بناء على شهادات زور.

ويختم الموقعون أن وقع الإجراءات القضائية التي قررها مجلس الأمن على المجتمع اللبناني، وبعد مرور سبع سنوات على إنشاء محكمة تكبد لبنان من أجلها أعباء مالية مرهقة، ليس لها أية نتائج إيجابية، في حين أن الآثار السلبية تكاد لا تحصى.

المصدر: الميادين

تابعنا

لبنان: صحافيون وسياسيون يتوجهون بكتاب إلى المحكمة الدولية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا