وشدد الشيخ الصغير في بيان لمكتبه اطلعت (وكالة انباء براثا) عليه على ضرورة ان " أن تُحمى فتيا الإمام السيستاني (دام ظله الشريف) بالجهاد الكفائي من كل الاتجاهات، فالحماية من قبل الناس هي التلبية ، والحماية من قبل الدولة هي تحويل هذه الفتيا إلى مؤسسة، تعمل على تطبيق وتجسيد وتكريس أهداف هذه ".
مبينا ان" الفتيا لم تنطلق من فراغ وانما انطلقت من واقع مر وأرادت أن تواجه هذه الواقع، وصحيح أن الصورة الأولى لهذا الواقع هي عصابات داعش، لكن محتواه الحقيقي هي سياسات أمنية فاشلة وقيادات فاسدة ومسؤولين فاسدين، أدوا إلى ما أدوا إليه بالصورة التي رأيناها منذ إحداث الموصل إلى يومنا هذا.
التعليقات