
و تحدث تقرير فارس الاقتصادي ان رويترز اشارت الى محاولات امريكا فرض عقوبات على ايران بمنع تصدير البنزين اليها اضافة الى فرض حظر على الشركات الاجنبية اذا ما تعاونت مع ايران التي ما زالت تستورد هذه المادة من مصادر دولية متعددة.
والاتحاد الاوربي هو الاخر فرض عقوبات على الشركات التي تصدر معدات مصافي النفط الى ايران, وفي ذات الوقت نشهد ارتفاع وتيرة استيراد البنزين من قبل ايران خلال شهر تشرين الثاني بما يعني ان طهران مازالت لها القدرة على تامين حاجتها من البنزين دون ان تؤثر العقوبات اي اثار عليها .
وعلى هذا الاساس فان ايران استوردت خلال شهر تشرين الثاني ما يزيد على 28869 برميل من النفط بينما كانت الكمية خلال شهر تشرين الاول 16744 برميل في اليوم.
وذكرت المصادر المطلعة في اسواق النفط قالت جميع ما استوردته ايران خلال الشهرين الماضيين بلغ 1,28 مليون برميل فقط بينما كان حجم الاستيراد في تشرين الثاني من عام 2009 3 أضعاف هذه الكمية.
و اكد احد التجار الاسيويين انه من الواضح ان العقوبات فشلت في منع ايران من الحصول على البنزين , وبحسب تقرير رويترز فان الشركات الاماراتية الخاصة تلعب دورا في تصدير البنزين الى ايران حيث توصف علاقات الامارات مع ايران بانها متينة على الصعيد الاقتصادي والتجاري.
و عملت وزارة النفط الايرانية على ان يصل انتاج ايران من البنزين الى مرحلة الاكتفاء الذاتي حيث انخفض ميزان استهلاك البنزين بمعدل 17 بالمئة بعد اعلان خطة ترشيد استهلاك البنزين.
التعليقات