البحرين : حسابات وهمية تديرها المنامة في "تويتر" لرفع رصیدها

أفاد موقع "العهد" أن النظام البحريني بات يدير ومنذ عام 2011 مئات الحسابات الوهمية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وظيفتها ضخ التغريدات التي تلمّع وجهه أو تلوّث وجه معارضيه، ثم إعادة تغريدها مئات المرات، في محاولة لرفع "الهاشتاغ" أو "الموضوع الأكثر مناقشة في "تويتر".
شبكة تابناك الإخبارية : اضاف الموقع، هذه الأيام، وبعد حدث إبطال حصانة ناصر بن حمد على يد محكمة بريطانية، تنشط هذه الحسابات تحت هاشتاغ "#كلنا_ناصر_بن_حمد" بشكل مكثف، حیث یجد المتتبع أحیاناً 150 إعادة تغريد تومض دفعة واحدة تحت هذا الهاشتاغ، ثم بعد أقل من دقيقة يومض من جديد أكثر من 100 حساب آخر في إعادة للتغريدة ذاتها، وهكذا.
ومجرد مرور خاطف على هذه الحسابات، يكشف أنها ليست سوى آلات حكومية لا أكثر ولا أقل، وهي متطابقة تماماً إلى حد عدم التقديم أو التأخير، كما أنها تعيد نفس التغريدات بشكل تلقائي بين وقت وآخر.
وكانت صحيفة "الأيام" البحرينية قد نقلت عن رجل الإعلام المخابراتي محمد العرب، المسؤول عن حملة "كلنا ناصر" على موقع "تويتر"، قوله إنّ" عدد التغريدات بلغ 200 ألف تغريدة خلال 48 ساعة"، زاعماً أن" تسلسل الهاشتاغ احتل المرتبة الخامسة عشر عالمياً".

تابعنا

البحرين : حسابات وهمية تديرها المنامة في "تويتر" لرفع رصیدها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا