زينب الخواجة للقاضي: إبني سيولد حرا حتى وان ولد بسجونكم

قالت الناشطة الحقوقية مريم الخواجة إن شقيقتها زينب الخواجة مثلت اليوم أمام المحكمة في قضية "اتلاف منقولات لوزارة الداخلية" (تمزيق صورة الملك).
شبكة تابناك الإخبارية : أشارت إلى أن زينب دخلت المحكمة وطلبت أن تتحدث، وقالت: "انا ابنة رجل حر و شجاع.. ولدتني امي حرة، وإبني سيولد حرا حتى وان ولد في سجونكم... من حقي بل ومن مسؤليتي كانسانة حرة ان اعترض على الظلم والظالم، واتمسك بهذا الحق وافتخر بهذه المسؤلية".

وأكدت مريم أن زينب "مزقت صورة الملك أمام القاضي"، مشيرة إلى إنها معرضة للاعتقال الآن وهي حامل في الشهر الثامن. 

وسبق أن اعتقلت الخواجه عدة مرات على خلفية اتهامها بإهانة (الملك) والمشاركة في تجمعات غير قانونية.

وقد أطلقت السلطات الخليفية سراح الخواجة في فبراير الماضي بعد أن قضت عاما في السجن.

وتصر السلطات على ملاحقة زينب الخواجه رغم أنها حامل في شهرها الثامن. فيما يقضي والد زينب الأستاذ عبد الهادي الخواجة حكما بالسجن المؤبد بسبب دعمه للمدافعين عن حقوق الإنسان ومطالبته بالتغيير.

كما اعتقلت السلطات الخليفية شقيقتها الناشطة مريم في اغسطس الماضي لثلاثة أسابيع قبل أن تُرغم السلطات على اطلاق سراحها بسبب الضغوطات الدولية.

تابعنا

زينب الخواجة للقاضي: إبني سيولد حرا حتى وان ولد بسجونكم

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا