العراق: كتلة الاحرار تؤيد تفعيل الخدمة الإلزامية بدلا عن تشكيل "الحرس الوطني"

وأضاف أن "قانون الخدمة الإلزامية سيسري على الشيعة والسنة والكرد والمسيح والمكونات والطوائف الأخرى"، محذرة من أن "الأخير قد يبنى على أسس طائفية ومذهبية".
شبكة تابناك الاخبارية: أعلنت كتلة الأحرار في البرلمان العراقي، الأحد، عن تأييدها لتفعيل الخدمة الإلزامية بدلا من مشروع قانون الحرس الوطني، لافتة الى ان الخدمة الإلزامية ستسري على جميع المكونات والطوائف والمدن.

وقال النائب عن الكتلة جمعة ديوان ، إن "الخدمة الالزامية ستوحد أبناء العراق وتقوي الجيش في معركته ضد تنظيم داعش"، معربة عن تاييدها لـ"تفعيل هذه الخدمة بدلا من مشروع قانون الحرس الوطني".

وأضاف أن "قانون الخدمة الإلزامية سيسري على الشيعة والسنة والكرد والمسيح والمكونات والطوائف الأخرى"، محذرة من أن "الأخير قد يبنى على أسس طائفية ومذهبية".

وكان القيادي في حزب الدعوة علي الأديب انتقد، أمس السبت (18 تشرين الأول 2014)، مشروع "الحرس الوطني" المزمع تشريعه في العراق قريبا، وحذر من تحول تنظيم "داعش" إلى "حرس وطني"، معتبراً أن أغلب عناصر التنظيم هم من نفس المناطق التي ينتشرون بها، فيما دعا إلى فرض التجنيد الإلزامي.

النهاية

تابعنا

العراق: كتلة الاحرار تؤيد تفعيل الخدمة الإلزامية بدلا عن تشكيل "الحرس الوطني"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا