
ويسعى العلماء، من خلال استخدام الروبوتات في مكافحة المرض، إلى الحد من الاتصال الجسدي كلما أمكن بين الحاملين للفيروس وعائلاتهم، حيث إنه سيتم الاعتماد على الروبوتات في كل من تطهير أماكن تواجد المرضى، ونقل الإمدادات التي يحتاجونها إليهم.
جدير بالذكر أن إيبولا تم اكتشافه لأول مرة عام 1976، وتواجه دول غرب إفريقيا حاليا أسوأ انتشار له منذ اكتشافه على الإطلاق، كما إنه ظهر في عدة دول أخرى بعيدا عن القارة السمراء، ما يجعله خطر يهدد العالم بأكمله.
النهاية
التعليقات