واشار الى محاولات الكيان الاسرائيلي المغرور للتوصل الى وقف لاطلاق النار خلال عدوانه على غزة وقال ان المحللين السياسيين والعسكريين يدرسون باستغراب كيف بدا العد العكسي لنهاية "اسرائيل" خلال الخمسين يوما من العدوان .
واشاد رفسنجاني بصمود قوات المقاومة واستهدافها جميع مناطق الكيان الاسرائيلي وقال ان غياب الامن كان قد عم كل الكيان الغاصب الى درجة ان الكثير من المستوطنين قضوا ايام العدوان كلها في الملاجئ وتحت الارض.
واوضح ان القبة الحديدة للكيان الاسرائيلي والهجمات الوحشية لقواته اخفت في جلب الامن للمستوطنين، معتبرا صبر واستقامة ابناء غزة لاسيما بعد كل هذه الجرائم ووحشية الصهاينة بانه دليل على ايمانهم وارادتهم في المقاومة.
وتابع ان العالم قد وقف على ان قتل الاطفال والعجزة والنساء في هذا المجال لن يزرع الياس والعجز في نفوس الشعوب.
وتطرق الى لقاءاته الخارجية مع مسؤولي الدول الاجنبية منذ بدء العدوان على غزة وقال ان اكثر المحللين الاجانب كانوا يستغربون من القدرة الصاروخية الكبيرة لابناء غزة في تلك المنطقة الصغيرة وكيف انها بقيت خافية عن اعين جواسيس الكيان الصهيوني والاقمار الاصطناعية .
ووصف رفسنجاني مسؤولية قادة المقاومة عقب العدوان على غزة بالمهمة مؤكدا ان نجاح المقاومة في اجبار جيش الاحتلال على الركوع يستلزم منهم التخطيط للمرحلة الجديدة لكي يتمكنوا من مفاجأة العدو.
واعتبر ان الدفاع عن الشعب الفلسطيني من السياسات المبدئية للنظام الاسلامي في ايران وقال اننا كنا نعتبر منذ بدء مقارعتنا للنظام الملكي ان الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم واجبا علينا وعلى ادعياء حقوق الانسان ان يجيبوا اليوم لماذا صمتوا امام كل هذه الجرائم.
بدوره اعرب شلح عن شكره للجمهورية الاسلامية لعملها الانساني والاسلامي وقال ان ارادة ابناء غزة تزداد رسوخا مع تزايد جرائم الكيان الاسرائيلي مضيفا ان تاريخ الشعوب المقاومة سيسجل ابناء غزة باعتبارهم انموذجا للصمود لباقي الشعوب.

التعليقات