واشنطن تعاقب إیران بالقرارت وتبرم صفقات معها بمئات الملایین

ليفي، وهو المسؤول المعيّن من الرئيس الاميركي باراك أوباما، في ملفّ العقوبات، لمعرفة رأيه حول اكتشافات التحقيق، فنقلت عنه قوله إنّ "التركيز على الاستثناءات، هو كعدم التمييز بين الغابة والأشجار"، مؤكّدًا أن "ليس ثمّة من يشكّك بمدى جدّيّتنا في مجال العقوبات".
واشنطن تعاقب إیران بالقرارت وتبرم صفقات معها بمئات الملایین
شبکة تابناک الأخبارية: ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أنّه على "الرغم من العقوبات وحظر التجارة، سمحت حكومة الولايات المتحدة الأميركية خلال العقد الماضي، لشركات أميركية بإبرام صفقات بآلاف ملايين الدولارات مع إيران، ودول أخرى موضوعة على اللائحة السوداء لرعاية الإرهاب".

وقالت الصحيفة في تحقيق أوردته، إن "مكتبًا في وزارة الخزينة الأميركية، قد منح حوالي 10 آلاف ترخيص لإتمام صفقات مع دول من المحظور التعامل معها اقتصاديّا"، ذاكرةً على سبيل المثال "Kraft Food" و"Pepsi" ، بالإضافة إلى عددٍ من أكبر المصارف في البلاد.

وإذ أوضحت الصحيفة أن "غالبية التراخيص مُنحت تحت غطاء قانون صادر في العام 2000، ويقضي بأن تُستثْنى المساعدات الانسانية والطبّية من العقوبات"، فقد كشفت أن "لوبي المزارعين ومجموعات صناعية أخرى، مارست ضغوطاتٍ كبيرة لكي يتضمن القانون الذي يعفي المساعدات الطبيّة، والدخّان، وعلكة "Wrigley" والصلصة الحارّة، وبدائل التنحيف، ومعدّات لرياضة كمال الأجسام، بالإضافة إلى معدّات رياضيّة لإعادة التأهيل، بيعَت للمعهد الذي يدرّب الرياضيين الأولمبيين في الجمهورية الاسلاميةّ".

كما لفتت الصحيفة الأميركية إلى أنه "تمّ إعطاء مئات التراخيص على اعتبار أنّها تخدم أهداف السياسة الخارجية الأميركية"، مشيرةً إلى أن "بعضها ساهم بذلك على نحوٍ واضح، كالاتفاقات للتخلص من المجاعات مع كوريا الشمالية، أو تحسين شبكات الإنترنت، والدعوة إلى الديمقراطية مع إيران، لكن عددًا منها لم يكن مفيدًا للسياسة الخارجية الأميركية، وفي هذا المجال تحديدًا، يأتي إعطاء ترخيص لشركة أميركية للدخول في مناقصة للعمل في مجال الأنابيب، وهو مشروع كان قد ساعد إيران على بيع الغاز الطبيعي لأوروبا، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة لمشاريع مماثلة، كما سمح لعدد آخر من الشركات بعقد صفقات مع شركات أجنبية، يُعتَقَد أنّها متورّطة بأعمال إرهابيّة أو بتطوير الأسلحة".

الصحيفة أجرت مقابلةً مع ستوارت أي. ليفي، وهو المسؤول المعيّن من الرئيس الاميركي باراك أوباما، في ملفّ العقوبات، لمعرفة رأيه حول اكتشافات التحقيق، فنقلت عنه قوله إنّ "التركيز على الاستثناءات، هو كعدم التمييز بين الغابة والأشجار"، مؤكّدًا أن "ليس ثمّة من يشكّك بمدى جدّيّتنا في مجال العقوبات".

تابعنا

واشنطن تعاقب إیران بالقرارت وتبرم صفقات معها بمئات الملایین

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا