
تجدر الإشارة إلى أن السلطات المختصة تجري تحقيقات الآن أيضا ضد شاب آخر /28 عاما/ من مدينة كاسل. وقد تم اكتشاف أدلة على أن هذا الشاب يقوم بالدعوة في مواقع إنترنت أثناء حملة تفتيش، وتم اكتشاف سلاح أيضا أثناء الحملة.
وتقف الحكومات الغربية حائرة إزاء التعامل اتجاه أزمات الشرق الأوسط خصوصا أمام مشكلة المقاتلين العائدين من مناطق القتال مترددة بين وجوب سجنهم أو إعادة تأهيلهم، إذ اختار معظمهم نهج الحزم، بينما يختبر بعضها برامج تأهيل لم تثبت بعد جدواها.
وقال مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب في فرنسا طالبا عدم كشف هويته "لنكن واضحين برامج التأهيل لم تنجح في الوقت الراهن".
ففي أوروبا والولايات المتحدة وكذلك في بلدان الشرق الأوسط والخليج الفارسي تتساءل الشرطة والقضاة وأجهزة مكافحة الإرهاب عن كيفية معاملة آلاف الشبان الذين قاتلوا في صفوف جماعات مسلحة في سوريا أو العراق لدى عودتهم إلى بلدانهم، خاصة بسبب التخوف من انغماس بعضهم في الإرهاب.
التعليقات