
وقال "مجتهد": إن الملك وفريق التويجري يخبئ خطة للإطاحة بابن أخيه محمد بن نايف وزير الداخلية، وأضاف: "نجح محمد بن نايف منذ تعيينه مساعدًا لوالده في خداع الملك في أن موالاته له لا تقبل الشك، ولذلك عينه وزيرًا للداخلية بعد إبعاد عمه أحمد بن عبد العزيز من منصب وزير الداخلية، كما نجح في خداع التويجري بأنه ليست لديه خطط في معارضة تعيين متعب، ولذلك تظاهر برفع صوت التأييد في مبايعة مقرن بعد تعيينه في منصب ولي ولي العهد".
وأضاف "مجتهد": "ولهذا لم يبدر من الملك ولا التويجري أي بادرة سيئة ضد محمد بن نايف حتى قبيل رمضان، حين بدأت أجنحة في العائلة تتحرك ضد التويجري فتغير الموقف، وقد غير محمد بن نايف موقفه بعد أن رأى الرفض يتنامى في العائلة ضد التويجري وضد خطته لتمكين متعب، فبدأ برفع صوته بسب التويجري في مجالس العائلة، ولم يتجرأ محمد بن نايف على سب التويجري إلا بعد أن شاهد البغض الشديد له وتفوق صوت اللوبي المعارض له في العائلة فسعى لرفع أسهمه عندهم، لم يدرك محمد بن نايف أن التويجري ابتعد شكليًا- بعد ضغط اللوبي- لكنه لا يزال يخطط لتمكين متعب، كما لم يدرك أن كل سبّه للتويجري يصل له فورًا".
وقال "مجتهد": وحين اجتمع لدى التويجري ومتعب ما يكفي من الأدلة أن محمد بن نايف كان يخدعهم، وأن لديه نية حقيقية لقطع الطريق على متعب صار لهم موقف آخر، واضاف: "ذلك لأن التويجري يعتقد أن محمد بن نايف الوحيد القادر على تعطيل خطته لتمكين متعب وأن البقية ليس لهم قيمة، لأنه لا يوجد تحت أيديهم قوة مسلحة".
النهاية
التعليقات