
ولم يستبعد مراقبون أن تؤدي العملية التي استهدفت كنيس يهودي بالقدس الغربية إلى "اشتعال الوضع" وبالتالي حدوث مزيد من الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى من قبل المستوطنين الإسرائيليين، ما يضع الأردن في موقف "حرج"، لأنه لن يكون بمقدوره إعادة السفير، على اعتبار أن هذه الاعتداءات ضد "الأقصى" خط أحمر أردني.
وأفاد مصدر سياسي في عمان لـصحيفة "الغد" الأردنية أن الاتجاه الغالب كان يميل إلى "إعادة السفير قبيل نهاية الشهر الحالي، إذا استمر الهدوء في الأقصى"، إلا أن الحدث الأخير يجعل الأردن "يتأنى ويراقب مجريات الأمور، قبل اتخاذ مثل هذا القرار".
التعليقات