
لا يزال في قبضة داعش كل من الصحفي البريطاني، جون كانتيل، الذي ظهر في عدد من مقاطع الفيديو السابقة التي بثها التنظيم، إلى جانب عاملة إغاثة أمريكية.
ولكن معرفة العدد الحقيقي للرهائن في قبضة داعش حاليا يعتبر صعبا وذلك للتكتم الذي تقوم به الحكومة وعائلاتهم مخافة زيادة الخطر المحدق بهم أو إفشال أي محاولات للتفاوض.
ومن المتوقع أن يكون تنظيم داعش يحاول حث أنصاره ومقاتليه لاختطاف المزيد من الرهائن سواء داخل العراق أو سوريا أو حتى في بلدانهم أينما كانوا.
التعليقات