
معطيات استخباراتية دقيقة تم التوصل إليها أكدت أن تنظيم "داعش" الإرهابي، يسعى في إطار حربه مع التحالف الدولى إلى خلق توازن رعب مع الأخيرة، من خلال تصنيع أسلحة غير تقليدية وأساسا جرثومية أو بيولوجية، وأن ذلك غير ممكن دون الاستعانة بكفاءات علمية في تخصصات الكيمياء والبيولوجيا".
كما أن تصنيع هذه الأسلحة التي ستكون بدائية بالنظر إلى عدم توفر التنظيم على كفاءات علمية كبيرة، ومختبرات مجهزة ومواد لازمة، إلا أنها ستكون مدمرة إذا ما تمكن التنظيم الإرهابي من تصنيع هذه الأسلحة الفتاكة ومن ثمة استعمالها.
وكان تقرير نشر مؤخرا، قد كشف محتويات جهاز كومبيوتر يمتلكه طالب تونسي، كان يدرس الكيمياء والفيزياء في بلده قبل التوجه للقتال مع تنظيم "داعش" في سوريا، عن سعي التنظيم لتصنيع سلاح بيولوجي.
وبين التقرير احتواء جهاز الكمبيوتر على وثائق تتعلق بكيفية الأسلحة البيولوجية والكيميائية، وكيفية تخليق فيروس بعض الطاعون ونشره.
النهاية
التعليقات