
القوة الملثمة روعت الساكنين واثارت ردود أفعال محلية شديدة. فقد أدان علماء الدين في البحرين هذا الإقتحام الذي اعتبروه "اعتداءاً على كلّ الشعب”، متسائلين عن هدف النظام من ذلك.
فيما اعتصم عدد من رجال الدين وطلبة العلوم الدينية أمام منزل الشيخ قاسم استنكاراً لاقتحام القوات لمنزله، ووصفوا ذلك بأنه محاولة جديدة من الخليفيين للتعدي على "رموز الطائفة”.
الخارجية الإيرانية وعلى لسان المتحدثة باسمها مرضية أفخم دانت هذا الإعتداء ووصفته بانه جاء نتیجة "للفشل الأمنی والطائفی فی مواجهة الاحتجاجات”.
السلطات الخليفية اعتادت على استهداف القادة والرموز وفي طليعتهم الشيخين المقداد والشيخ المحروس والأستاذ عبدالوهاب حسين والأستاذ حسن مشيمع و لم تتورع عن انتهاك حرمة المنازل واعتقال الحرائر وتعذيبهن وانتهاك كرامتهن . وتعتقد القوى الثورية ان ردود الأفعال المتواضعة على ماتعرض له الرموز والحرائر هو ماشجع القوات الخليفية على التجاوز على حرمة منزل الشيخ قاسم.
سلطات لم تترك حرمة لمقدس او رمز إلا وانتهكتها أمام نظر ومسمع المجتمع الدولي الذي يغض الطرف عنها اكراما لحرمة عقود التسلح.
التعليقات