
وأكد لافروف أن روسيا ستستمر في تقديم الدعم لسوريا وغيرها من الدول التي تتعرض لهجمة إرهابية بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة هذا التهديد. أما وليد المعلم فقد ذهب الى أبعد من ذلك ليعلن وبصريح العبارة أن الرئيس بوتين يدعم نظيره السوري وبقوة لا تقبل الشك او التأويل. مباحثات سوتشي وضعت النقاط على الحروف بخصوص موقف موسكو من الأزمة السورية وسبل حلها. ثلاث لاءات تعكس ثبات الموقف الروسي: لا حل عسكرياً للأزمة، لا للتدخل الخارجي في سوريا ولا مكان للإرهابيين وراء طاولة الحوار السوري.
التعليقات