
وأضافت المصادر أن جماعة الاخوان في الاردن تربطها علاقات تقليدية قوية مع النظام القائم في عمان منذ سنوات طويلة، وهناك خطوط حمراء أمام الجماعة في تعاطيها مع السياسة الأردنية، لكن، المازق الذي يعيشه التنظيم الدولي للاخوان تجعله في حلٍ من أية مواثيق عقدت معها، وبالتالي، ترى المصادر أن جماعة الاخوان في الأردن اذا ما امتثلت لقيادة التنظيم الدولي، ولم تراع خصوصية الساحة الأردنية، وما نسجته من علاقات على امتداد عقود من الزمن، ستندفع الى اقامة تحالفات مع مجموعات سلفية مدعومة من جهات خارجية، وهنا سيتحول الأردن الى ساحة تصارع بين محوري قطر والسعودية.
وفي ذات الوقت فان النظام السعودي الذي يضطلع بدور تخريبي تدميري في المنطقة، لن يكترث بأية خطوط حمراء ومواثيق وخصوصية في الساحة الأردنية، وسوف يستمر في ممارسة ضغوط على الأردن، خاصة وأن نظام آل سعود يعيش مأزقا خطيرا جراء سياسته الارهابية، وشهوة القتل التي تسيطر عليه وتتحكم فيه، لكن، المصادر تعتقد أن السياسة الأردنية، قادرة على السباحة في هذا التيار والأمواج الهادرة التي تحيط به من كل جانب.
المصدر : المنار
التعليقات