
هذا و قد قال یوم امس المفتی السابق لجمهوریة مصر العربیة و احد کبار العلماء فی الازهر الشریف الدکتور علی جمعة بأنه لایجوز تکفیر الشیعة و ان الطائفیة ورقة یتم للعب بها سیاسیا و قد ینشأ منها دم و لذلک نحاربها و ان اصحاب الکفر التکفیری یجهلون النص و الواقع و الفقه و لا یعرفون حقیقة الاسلام و لا یفقهون الشریعة الحقه و یحملون عقلیة متطرفة تسفک الدماء و تتبنی رای اعداء الاسلام لتظهر المسلمین فی العالمین بما لا یأمرهم به دینهم.
واوضح ان اقامة هذا المؤتمر اصبح ضروریا للغایة لجمع کلمة المسلمین و توحید مواقفهم ضد اعداء الاسلام و للترکیز علی الوحدة الوطنیة التی نحتاج الیها حاجة ماسة فی هذه الظروف الراهنة و الا سوف نندم علی تفویت هذه الفرصة و نعطی المجال للمتربصین بالکویت سوءا فیقومون ببث الفتنة الطائفیة المقیتة و الفتنة المذهبیة البغیضة و یکفرون بعض المذاهب الاسلامیة خلافا لتعالیم الاسلام و السنة النبویة الشریفة نتیجة لجهلم و بعدهم عن الاسلام والقرآن الکریم.
وشدد بالقول 'ختاما نطالب الحکومة الکویتیة المتثملة بالوزارة الداخلیة بمراقبة و محاسبة التنظیمات الارهابیة التکفیریة و منع إرسال المساعدات و الاموال الطائلة لتنظیم داعش و غیره من التنظیمات الارهابیة'.
التعليقات