لاحرج في كشف النساء وجوههن المزينة بالمكياج ومخالطة الرجال في الأفراح والعمل!

جاء ذلك خلال رده على سؤال إحدى المغرّدات عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"أنا الآن واضعة صورتي الشخصية على حسابي، هذا هل يجوز أو لا؟".
شبكة تابناك الاخبارية: قال الرئيس السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة الشيخ "أحمد قاسم الغامدي" إن كشف النساء وجوههن لاحرج فيه حتى وإن كانت المرأة تضع مستحضرات التجميل، موضحاً أنه يجوز للمرأة أن تضع صورتها الشخصية على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد على أن الحجاب ليس فرضا على جميع النساء، وإنما هو خاصّ بزوجات النبي، مضيفا بأن هذا هو قول جمهور العلماء، وعليه كان عمل الصحابة. لافتاً إلى أنه يجوز للرجل أن ينظر إلى وجه المرأة الجميلة والتي تضع مساحيق التجميل، ويجوز له كذلك الاختلاط بها في الأفراح والعمل والجامعات.

وشدد الغامدي على أن النساء لسن مسؤولات عن تصرفات الرجال و افتتانهم؛ لأن الرجل هو المسؤول عن نفسه؛ فإذا أمن الفتنة جاز له النظر إلى وجوه النساء.

جاء ذلك خلال رده على سؤال إحدى المغرّدات عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"أنا الآن واضعة صورتي الشخصية على حسابي، هذا هل يجوز أو لا؟".

النهاية

تابعنا

لاحرج في كشف النساء وجوههن المزينة بالمكياج ومخالطة الرجال في الأفراح والعمل!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا