اليمن یتعهد بمتابعة حادث الاعتداء علی السفارة الایرانیة

أدان وزیر خارجیة الیمن عبدالله الصایدي خلال اتصال هاتفي مع نظيره محمد جواد ظريف، الاعتداء الارهابي الذي وقع بالقرب من مقر اقامة السفیر الایراني في صنعاء، مؤکدا بان هذه القضیة ستتم متابعتها بجدیة.
شبكة تابناك الإخبارية : اشار وزیر خارجیة ایران خلال هذا الاتصال الهاتفي الی الاعمال الارهابیة المرتکبة خلال العام الاخیر ضد الدبلوماسیین والاماكن الدبلوماسیة الایرانیة ولفت الی المعاهدات الدولیة، داعیا وزیر خارجیة الیمن کی تعمل حکومته بواجبها فی الحفاظ علی حیاة الدبلوماسیین وتوفیر الامن لهم وللاماکن الدبلوماسیة بصورة دقیقة.

کما اعرب ظریف عن القلق ازاء تعثر عملیة الافراج عن الدبلوماسي الایراني المختطف منذ اکثر من عام ونصف العام من قبل جماعات مسلحة مجهولة في الیمن، داعیا الی اتخاذ اجراءات جدیة من جانب الحکومة الیمنیة للافراج سریعا عنه.

وجدد وزیر الخارجیة الیمني اسفه لهذه الاحداث، معربا عن امله بالافراج عن الدبلوماسي الایراني نور احمد نیکبخت وعودته الی ايران. 

ولم یلحق ای اذی بالسفیر وموظفي السفارة الایرانیة الا ان احد الحراس المحلیین للسفارة اضافة الی طفل قد قتلا في التفجیر الارهابي وانهار جانب من مبنی اقامة السفیر.

تابعنا

اليمن یتعهد بمتابعة حادث الاعتداء علی السفارة الایرانیة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا