
ونقل التقرير على لسان شريف السيد علي، مدير برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية، قوله: ” من المخزي أن نرى دول الخليج الفارسي وقد امتنعت تماما عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين؛ إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج الفارسي في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سورية.”
واشارت المنظمة في تقريرها المنشور على موقعها الرسمي إلى "العدد المتواضع جدا من حصص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي -للاجئين السوريين- وتستضيف خمسة بلدان هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر حوالي 3.8 مليون لاجئ من سوريا.”
وبين التقرير الذي حمل اسم "وحدهم في البرد والعراء: اللاجئون السوريون وقد تخلى المجتمع الدولي عنهم” أنه ومع العدد الكبير للاجئين إلا أنه "لم يحصل إلا 1.7 بالمائة من هذا العدد على فرص لإقامة في باقي دول العالم منذ أن اندلعت الأزمة قبل أكثر من ثلاث سنوات.”
التعليقات