4 أشهر من المفاوضات دون أفق في ملف العسكريين اللبنانيين

منذ أربعة اشهر ترواح المفاوضات في قضية العسكريين اللبنانيين المخطوفين على يد "داعش" و"النصرة" مكانها ففي الوقت الذي رفع فيه التنظيمان سقف مطالبهما بات بيد الحكومة اللبنانية أوراق قوة ترميها على طاولة كثر وسطاؤها.
شبكة تابناك الإخبارية : نفّذت جبهة النصرة وعيدها، قتلت العسكريّ اللبنانيّ علي البزال ليرتفع عدد الشهداء من العسكريّين المخطوفين على يد "داعش" و"النصرة" إلى خمسة، فقبل البزال قتل علي قاسم وعباس مدلج ومحمد حمية وعلي السيد.  

وهدّدت الجبهة أيضاً بقتل آخر، إذا لم يطلق سراح سجى الدليمي زوجة زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي وعلا جركس زوجة القياديّ في جبهة النصرة أنس جركس المعروف بأبو علي الشيشاني، علماً أنّ اعتداءات هذه الجماعات على الجيش كانت قد بدأت منذ فترة طويلة حتى ما قبل أحداث عرسال.  

إذا هي 4 اشهر مرّت على أسر العسكريين، والمفاوضات بلا أفق، في بداية الأزمة رفضت الحكومة اللبنانية التفاوض مع الإرهابيين والرضوخ لمطالبهم. ثم دخلت هيئة علماء المسلمين على خطوط الوساطة التي إنسحبت  بعد قبول الحكومة مبدأ التفاوض غير المباشر.

وبعد انسحاب الهيئة دخلت قطر أيضاً على خط الوساطة وكلّفت السوريّ أحمد الخطيب المقيم في الدوحة بالتفاوض مع "داعش" و"النصرة".

على خطّ مواز ألّفت الحكومة خلية أزمة وكلّفت المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بالتفاوض المباشر مع الخاطفين.  

وقبل يومين غادر الوسيط القطري الذي أعلنت الجبهة أمس رفض إستقباله مجدّداً،  ونقل للحكومة اللبنانية واللواء ابراهيم مطالب الخاطفين.  

وطالب "داعش" بإطلاق سراح عشرة سجناء من رومية مقابل كلّ عسكريّ وأبرز من يطلب تحريرهم من رومية: جمانة حميّد التي كانت تنقل سيارةً مفخّخة إلى ضاحية  بيروت الجنوبية، وحسين الحجيري إبن مصطفى الحجيري الملقّب بأبو طاقية والذي لعب دور الوسيط في بداية الأزمة قبل ظهور تورطه بعملية الخطف وإيواء الخاطفين، إضافةً إلى عماد جمعة ونعيم عباس وجمال دفتردار، وسجناء إسلاميّين لم تحدّد أسماؤهم بعد.

أما "النصرة" فرفعت سقف مطالبها التي شملت إطلاق سراح 150 إرهابياً من سجن رومية، و1500 امرأة سورية، قسم منهنّ في السجون السورية، وهذا يتطلّب تنسيقاً سياسياً أمنيًا بين لبنان وسوريا، وهو أمر مرفوض في الوقت الحالي إذ تتعرّض الحكومة اللبنانية لضغوط كثيرة بشأن التنسيق مع الدولة السورية.

مطالب "الجبهة" و"التنظيم" ترافقت مع ابتزاز اهالي العسكريين ومطالبتهم بقطع الطرق بهدف إرباك الساحة اللبنانية ما يسمح لهذه الجماعات بحرية التنقل والمناورة.
المصدر: الميادين

تابعنا

4 أشهر من المفاوضات دون أفق في ملف العسكريين اللبنانيين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا