انشاء أول مکان لممارسة ریاضة الزورخانة فی مدینة النجف الاشرف

أعلن رئیس اتحاد الریاضة التقلیدیة والزورخانة الایرانی فرهاد طلوع کیان خلال لقائه نظیره العراقی، عن انشاء اول مکان للزورخانة فی مدینة النجف الاشرف من قبل العتبات المقدسة فی ایران.
شبكة تابناك الإخبارية : اشار طلوع کیان الی اهمیة بناء اماکن لممارسة الریاضة التقلیدیة والزورخانة فی مدن العتبات المقدسة بالعراق سیما الی الجوار من مرقد الامام علی بن ابی طالب (علیه السلام) فی مدینة النجف الاشرف .

من جانبه قال رئیس اتحاد الزورخانة العراقی حسین علی عبود : ان ریاضة الزورخانة تشکل عاملا لتعزیز الاواصر بین الشعبین الایرانی والعراقی وعقد اخوة یتعین ابداء المزید من الاهتمام به.

وأکد علی عبود علی ضرورة الافادة من خبرات اتحاد الزورخانة الایرانی فی مجال التدریب کما اشار الی اهمیة مراجعة المسار التدریبی والثقافی لهذه الریاضة فی العراق.

وعرف فی ایران منذ القدم الی یومنا هذا ریاضة تقلیدیة تسمی ریاضة «زورخانه»، وتعنی مفردة «الزورخانه» بالعربیة «بیت القوة». الزورخانه هو مکان یمارس فیه الریاضیون والمصارعون هذه الریاضة التقلیدیة والحرکات البطولیة.

سجلت منظمة «الیونسکو» فی الـ 16 من نوفمبر- تشرین الثانی عام 2010، هذه الریاضة الایرانیة التقلیدیة فی قائمة تراثها المعنوی. کما جاء فی موسوعة «بروک هاوس» الألمانیة وتحدیداً فی مجلدها الخاص بالریاضة، إن ریاضة «الزورخانة» الایرانیة هی من أقدم الألعاب الریاضیة الخاصة بکمال الأجسام فی العالم.

تاریخیاً، تعود هذه الریاضة الی نحو سبع مئة سنة مضت وأبدعها شخص یدعی محمود أو کما یعرف بـ «بوریای ولی»، وعلی ما یبدو فانه کان من أهالی منطقة خوارزم، بید أنّ هذه الریاضة ونظراً لکثرة ما أشارت الیها وذکرتها القصص والأساطیر الایرانیة القدیمة فان لها جذوراً وامتدادات تاریخیة عمیقة .

وبعد انتشار الاسلام فی ایران، حظیت ریاضة الزورخانة التقلیدیة بأهمیة بالغة ومکانة شعبیة خاصة، وذلک لمدی حیویتها وقوتها لإحیاء القیم الأخلاقیة النبیلة المألوفة والمنتشرة فی ارض ایران منذ العصور والقرون الخوالی کالتواضع والأخوة ومساعدة الآخرین، وکذلک لحث الایرانیین علی التصدی للأجانب واحیاء اللغة الفارسیة والثقافة والحضارة الایرانیة الأصیلة والنهوض بمکانتها.

من الناحیة المعماریة، یبنی سقف «الزورخانة» علی شکل القبة، وأرضیته اکثر عمقاً من أرضیة المبنی. أما باب الزورخانة، فقصیر جداً، مما یجعل کل من یرید الدخول فیه ینحنی. والسبب فی بناء باب الزورخانة قصیراً هو أن کل من ینوی الذهاب الی هذا النادی الریاضی التقلیدی من الریاضیین والمصارعین او المتفرجین، یجب علیه ان ینحنی احتراماً وتکریماً للریاضة والریاضیین.

تابعنا

انشاء أول مکان لممارسة ریاضة الزورخانة فی مدینة النجف الاشرف

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا