لماذا تنفق السعودية و الإمارات على النظام المصري إنفاق من لا يخشى الفقر؟

الكثيرون يتساءلون لماذا تقدم دول الخليج أموالاً طائلة الى النظام المصري الذي يترأسه عبدالفتاح السيسي و تنفق عليه إنفاق من لا يخشى الفقر؟ نحن في موقع الوعي نيوز نجيب على هذا التساؤل و نطرح أجوبتنا إلى عدة حيثيات :
شبكة تابناك الإخبارية :  إن  الأنظمة الإستبدادية كانت و لا زالت تؤمن بقوة السلاح في الحفاظ على أمنها و لذلك نجد أن جلها قد صمد طويلاً و إليكم أمثلتها النظام الملكي في  السعودية و البحرين و الأردن و الأميري في قطر ، الإمارات و السلطاني في سلطنة عمان و شبه الجمهوري في مصر إبان فترة مبارك و ليبيا في فترة القذافي و السودان و سوريا و العراق أيام صدام  و الجزائر و اليمن أيام صالح و نظام إبن علي في تونس .
الثورة التي حدثت في تونس و أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي و تلتها الثورة المصرية و التي أطاحت بحسني مبارك في مصر ثم الثورة الليبية و التي أطاحت بالعقيد القذافي و إلى ان وصلت الثورة الى عمق الخليج حيث تمكنت من الإطاحة بالرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح و أفقدت الملك البحريني شرعيته و أكثر من ذلك وصلت الثورة إلى داخل المملكة العربية السعودية.
هذه المعطيات أثارت حفيظة الدول الخليجية ذات الثقل و الوزن السياسي و جعلها تحس بقرب أجلها مما جعل حكامها يعقدون القمة تلو القمة و الجولة تلو الجولة للتوصل الى حل لهذا اللغز.
2/ الأنظمة التي حلت في أماكن الأنظمة المخلوعة كانت عبارة عن أنظمة إسلامية ذات صلة بجماعة الإخوان المسلمين التي تخالف الأنظمة الإستبدادية في الظاهر و أضف إلى ذلك تفاخر و تباهي قيادتها بمشروعيتهم و أن الشارع هو الفيصل و المحدد لبقائهم أو ذهابهم كل هذه الأمور أثارت حفيظة اللاعبين الكبار في المنطقة و الذين باتوا مهددين بتلقي مصير مبارك (السجن) أو مصير القذافي ( القتل الشنيع) مما جعلهم يكثفون من مشوراتهم و يصلون الى نتائج و توصيات مفادها وأد و إجهاض هذه الثورات و الأنظمة التي أتت بها.
لذلك بدؤوا في تنفيذ مخططهاتهم و كان في مقدمتها إضعاف الأنظمة الموجودة و إنهاكها و قطع شريانها المتمثل في الإقتصاد فقاموا بإيقاف التعاملات البنكية مع تلك الأنظمة و ....
و كذلك قاموا بزرع لوبي إعلامي للسخرية من حكام هذه الدول و برنامج البرنامج الذي كان يقدمه الإعلامي باسم يوسف على الفضائية السعودية ( ام بي سي مصر) و الذي كان يسخر من محمد مرسي و جماعة الإخوان المسلمين . و لكن القناة السعودية قامت بإيقافه مباشرة بعد إستقرار الأمور لصالح حليفهم السيسي.
و من ضمن الاشياء التي قاموا بها هي إنشاء ثورات مضادة تم تمويلها خليجياً و ضخت فيها أموالاً ضخمة جداً . كما نقبوا في مصر و تونس و اليمن عن الأشخاص المناسبين لتولي زمام الأمور في حقبة السيطرة السعودية فعثروا عليهم و زرعوا بعضهم في تلك الأنظمة و مكنوهم من تولي أهم و أرفع المناصب حتى يستغلوا الفرصة المناسبة فيطيحوا بالأنظمة المغضوب عليها خليجياً.
السعودية و الإمارات و الكويت و البحرين قدموا لمصر منذ سقوط محمد مرسي أكثر من 30 مليار دولار . كل هذه الأموال لم تدفع عبثاً بل لها مقابل.

تابعنا

لماذا تنفق السعودية و الإمارات على النظام المصري إنفاق من لا يخشى الفقر؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا