وزير الدفاع الايراني: تم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية العلماء

وحول اسقاط الطائرات الاميركية دون طيار، قال الوزير الايراني: ان ما قاله الاخوة في حرس الثورة الاسلامية هو الاساس في هذا المجال وان الاعداء لا يحبذون الاعتراف بوقوع مثل هذه الاحداث.
شبکة تابناک الأخبارية: اكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة في ايران اللواء احمد وحيدي اليوم الجمعة، ان المسؤولين قاموا باتخاذ التدابير اللازمة لحماية العلماء واساتذة الجامعات.

واضاف وحيدي في حديث للصحفيين على هامش مراسم مرور 40 يوما على استشهاد الدكتور مجيد شهرياري التي اقيمت عصر اليوم في مسجد الزهراء (ع) في جامعة الشهيد بهشتي، ان الاعداء يستخدمون اغتيال علمائنا كوسيلة لمواجهة النظام الاسلامي في ايران.

وتابع: ان الاعداء يحاولون من خلال هذه الجرائم وقف عجلة الثورة متجاهلين ان دماء الشهداء ستوصل رسالة الثورة وبشكل واضح الى مسامع العالم اجمع.

وحول اسقاط الطائرات الاميركية دون طيار، قال الوزير الايراني: ان ما قاله الاخوة في حرس الثورة الاسلامية هو الاساس في هذا المجال وان الاعداء لا يحبذون الاعتراف بوقوع مثل هذه الاحداث.

واكد وجود نظام للمقاومات الارضية ذكي وعلى اهبة الاستعداد للتصدي في اية لحظة لطائرات التجسس المعادية.

تابعنا

وزير الدفاع الايراني: تم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية العلماء

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا