ايران لن تتوانى عن تقديم أي دعم لصون وحدة وأمن العراق

أكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية العميد حسين سلامي بأن الجمهورية الإسلامية في إيران لن تتوانى عن تقديم أي دعم تدريبي واستشاري ونقل المعرفة والخبرة لصون وحدة العراق وأمنه الوطني واستقراره وتوازنه الاجتماعي.
ايران لن تتوانى عن تقديم أي دعم لصون وحدة وأمن العراق
شبكة تابناك الإخبارية : خلال استقباله وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في طهران الأربعاء، وصف العميد سلامي نجاحات الجيش والحكومة والشعب العراقي في مواجهة الإرهابيين التكفيريين في آمرلي وجرف الصخر ومناطق أخرى في العراق، بأنها باعثة على الأمل، وقال: إن هذه النجاحات مؤشر على أن التطورات الميدانية آخذة بالاتجاه في مسار مصالح الشعب العراقي.
وأوضح بأن "العراق الذي نريده هو العراق الموحد والقوي والمستقل." وأضاف أن: طاقات تقدم العراق كبيرة جداً ونظرا للأهمية التي يحظى بها من الناحية الجيوسياسية في العالم الإسلامي فإنه كان على الدوام معرضاً لأطماع قوى إقيمية وعالمية.
وتابع نائب القائد العام للحرس الثوري أنه وفي المنظار الجيوسياسي للصهاينة، يجب تقزيم وتفكيك الدول الإسلامية وأن لا تتمتع بالأمن والاستقرار.
وقال العميد سلامي: هنالك معادلة أمنية وهي أن أمن الكيان الصهيوني يساوي انعدام الأمن في الدول الإسلامية وهنالك معادلة أخرى وهي أن قوة الكيان الصهيوني تكون كبيرة حينما تكون قوة الدول الإسلامية ضئيلة، ومن خلال وضع هاتين المعادلتين إلى جانب بعضهما نرى بأن الكثير من استراتيجيات أميركا في المنطقة نابعة من إرادة الكيان الصهيوني.
وأوضح العميد سلامي بأن تطورات العراق وسوريا قابلة للتحليل من هذا المنظار وقال: إن الجمهورية الإسلامية في إيران تعارض مثل هذه السياسة.. ونحن نعتقد بأن الأحداث التي وقعت في العراق يجب السيطرة عليها سريعا.
وأكد بأن الجمهورية الإسلامية في إيران لن تتوانى عن تقديم أي دعم تدريبي واستشاري ونقل المعرفة والخبرة في مسار مساعدة الحكومة المركزية في العراق لصون وحدته وأمنه الوطني واستقراره وتوازنه الاجتماعي.
وقال نائب القائد العام للحرس الثوري: إن مشاعر الود العميقة تجاه الشعب العراقي ودحر سياسات أعداء الدول الإسلامية، تشكل حوافز قوية لنا تعيننا في متابعة هذه القضية.
وأضاف أن العراق وسوريا قد تم اختيارهما كمنطقة اختبار في سياسات القوى الكبرى؛ تزرع فيها أولى بذور استراتيجياتها بهدف إثارة التفرقة في العالم الإسلامي.
واعتبر العميد سلامي جماعة "داعش" حصيلة لتلاقي الاستراتيجية المشتركة لأميركا وبعض دول المنطقة، وأضاف: لقد سعينا لكسر هذه الأواصر الاستراتيجية حيث نشهد في الساحة عملياً وقوع هذا الأمر.
وقال إن أفضل قادتنا يستشهدون في مسار تقديم الدعم الاستشاري للعراق وإن شعبنا يستقبل هؤلاء الشهداء بصدر رحب.
وتابع نائب القائد العام للحرس الثوري أنه: حينما نكون المرتكز السياسي لبعضنا البعض سينكسر الاحتكار السياسي للقوى الكبرى ويتحقق توازن القوة الإسلامية وهذا هو أساس منطقنا لدعم الحكومة والشعب العراقي.
وأكد العميد سلامي في الختام أن الجمهورية الإسلامية في إيران ستستخدم كل قدراتها كي تتمكن قوات الجيش والحكومة والحشد الشعبي في العراق من السيطرة على المعادلات الأمنية.

تابعنا

ايران لن تتوانى عن تقديم أي دعم لصون وحدة وأمن العراق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا