
وتسعى القيادة السعودية الى بناء "جبهة مانعة" من قوى داخل ما يسمى المعارضة السورية من أجل افشال أي تحرك نحو الحل السياسي، ولهذا السب استضافت الرياض في الأسبوعين الاخيرين عشرات اللقاءات بين قيادات في "المعارضة" السورية في الخارج وقيادات سعودية بمشاركة ضباط كبار في الاستخبارات السعودية يشرفون على الملف السوري، وتشير الدوائر الدبلوماسية أن السعودية تحاول عرقلة التحرك الدبلوماسي الذي تقوم به موسكو، وأن تحركاتها هذه تتم بايعاز من الولايات المتحدة التي تحاول معاكسة أي نشاط يقوم به الروس لانهاء حالة التوتر التي تعيشها ساحات الشرق الأوسط.
المصدر : المنار
التعليقات