جدارة الحياة: سليم الحص.. رئيس حكومة التحرير والمقاومة

كان سليم الحص رئيساً للحكومة التي شهدت الاحتلال الأول للجنوب اللبناني عام 1978 ولعله القدر أيضاً الذي جعله رئيساً للحكومة التي شهدت التحرير عام 2000. عقدان وثّقا علاقته بالمقاومة وبفعلها ونظرته إلى إسرائيل وخطرها.
شبكة تابناك الإخبارية : لم يقصد هو إنما القدر أمر.. في عهده جنوب لبنان إحتل ومن ثم حرّر. تحرير قال فيه سليم الحص "إنها المرة الأولى التي يخلي فيها العدو الإسرائيلي أرضاً عربية بالقوة وهذا يعود الفضل فيه للمقاومة الباسلة ولصمود الشعب الأبي المناضل".
شهد عهده الاحتلال الأول عام 1978. حينها أبى إلا أن يشارك أهل مدينة صور اللبنانية الجنوبية وجع القصف الإسرائيلي على الأرض.
لم تقتصر مواقفة المؤيدة للمقاومة سنوات حكمه، بل كان في كل موقف ومناسبة يعبر عن ذلك، المقاومة في لبنان تماماً كما في فلسطين والوجع واحد هناك وهناك، وجع الإحتلال ووجع الإعتداءات.
وهو لطالما عبر عن استنكاره قتل الأطفال في فلسطين والشيوخ والعجائز واغتصاب الأرض كما استنكر الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل ومدها بالسلاح.
في بيروت أو دمشق أو حيثما كان، الحص صاحب رؤية واحدة وخط ونهج ثابتين فيما يتعلق بإسرائيل. وسليم الحص رئيس حكومة التحرير هو عينه سليم الحص رئيس حكومة المقاومة.
المصدر: الميادين

تابعنا

جدارة الحياة: سليم الحص.. رئيس حكومة التحرير والمقاومة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا