
وتضيف هذه الدوائر أن مواطني ساحات أوروبا وأمريكا، عادوا من حروبهم في المنطقة العربية، الى بلدانهم التي خرجوا منها، حاملين ثقافة ارهابية تكفيرية متطرفة، وهذا أمر غاية في الخطورة، باتت حكومات تلك الساحات تدرك ذلك، وجاء حادث باريس ليعجّل من الخطوات التي ستقوم بها الأجهزة الأمنية، وفتح قنوات التنسيق والتشاور، ودراسة التحذيرات بهدف التصدي لخلايا ارهابية، بات من المؤكد أن تخرج لتنفيذ ما هو مرسوم لها.
الدوائر نفسها اكدت بأن قنوات فتحت مع الدولة السورية للمساعدة في محاصرة هذه الخلايا، والخصول على معلومات بشأن المجموعات الارهابية التي هي في قبضة أجهزة الدولة الأمنية، وأشارت الدوائر الى أن الرد السوري كان واضحا وحاسما، بان لا تعاون أمنيا بدون تعاون سياسي.
المصدر : المنار
التعليقات