وسائل اعلام إسرائيلية تكشف حقيقة عمل ليفني بالموساد

وتشير عدد من هذه الدوائر إلى أن ليفني عملت بوظيفة 'إدارية' وليست مقاتلة أو عضو في الشبكة العملية للموساد، وهو النفي الذي يثير غضب السياسية الإسرائيلية التي طالما تشير إلى أن أعمالها وبطولاتها في الموساد ساعدت إسرائيل بصورة بالغة.
شبكة تابناك الاخبارية: يبدو أن النيران المتصاعدة من البركان السياسي في إسرائيل تتصاعد وبقوة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية بعد شهرين.

وتجند الكثير من وسائل الإعلام الإسرائيلية صفحاتها أو برامجها للإشادة بهذا السياسي أو الكشف عن الماضي السري لذلك المسؤول، والهدف دائماً ما يكون الصعود والاهتمام بهذا السياسي والتأثير بصورة إيجابية أو سلبية على شعبيته السياسية في النهاية.

آخر هؤلاء الساسة تسيبي ليفني حيث علا الحديث عن تاريخها السياسي في الكنيست بصورة درامية، وهو التاريخ الذي تشير فيه ليفني أو على الأقل تلمح، إلى أنها شاركت في بعض العمليات السرية بجهاز المخابرات العامة 'موساد'، الأمر الذي تنفيه بعض الدوائر الأخرى معتمدة على روايات وشهادات بعض المسؤولين السابقين في هذا الجهاز الحساس.

وتشير عدد من هذه الدوائر إلى أن ليفني عملت بوظيفة 'إدارية' وليست مقاتلة أو عضو في الشبكة العملية للموساد، وهو النفي الذي يثير غضب السياسية الإسرائيلية التي طالما تشير إلى أن أعمالها وبطولاتها في الموساد ساعدت إسرائيل بصورة بالغة.

وفي آخر لقاء لتسيبي ليفني مع الإعلام الإسرائيلي، قالت إنها كانت في بعثة خاصة في فرنسا مع الموساد. وهي البعثة التي قامت بعدد من المهام السرية التي لم ترض ليفني الكشف عنها.

وعلى الرغم من ذلك، فإن عدداً من المسؤولين الأمنيين في إسرائيل قللوا من إنجازات ليفني ولفتوا اليوم الإثنين في حديث مع صحيفة إسرائيل اليوم إن ليفني تحاول خلق صورة مغلوطة أنها كانت مقاتلة في الموساد، لكن في الحقيقة شغلت ليفني منصباً هامشياً أو بالأصح إدارياً'.

ويضيف هؤلاء أن ليفني توظف ماضيها في الموساد من أجل مصالحها السياسية، مضخمة الرواية للغاية.

ويشير التليفزيون الإسرائيلي في تقرير له إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها سماع أصوات تعارض رواية ليفني والموساد، ونفي عملها في منصب هام وحساس في هذا الجهاز جدير بالذكر أن صحيفة معاريف نشرت تحقيقاً سياسياً في عام 2009 كشفت فيه أن ليفني لم تقم بمهام قتالية في الموساد، إنما كانت مساعدة إدارية أو سكرتيرة وقضت خدمتها في شقة تابعة للمنظمة في باريس.

ولكن عموماً فإن ما نشرته صحيفة إسرائيل اليوم وما بثه التليفزيون الإسرائيلية يكشف حدة الصراع الانتخابي الإسرائيلية، وهو الصراع الذي يتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات بعد شهرين.

النهاية

تابعنا

وسائل اعلام إسرائيلية تكشف حقيقة عمل ليفني بالموساد

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا