
ونظراً للحاجة إلى شرح عملي ونظري لهذه الطريقة، قام كاتب المقال الذي أطلق على نفسه اسم "إعلامي محرض" بالتوسع في شرح الطريقة الثانية، والتي نصح فيها بعدم استخدام الأجهزة الالكترونية ذات الارتباط بالأقمار الصناعية داخل أرض المعركة، نظراً لأن الطائرات تحددها بدقة، وتقوم بقصفها، كما ذكر عدة نصائح تحذر من إجراء الاتصالات في أرض المعركة أو الأراضي أو "الأراضي التي تم تحريرها" بحسب وصفه.
وفي حال القصف نصح الكاتب بضبط الأعصاب، والتمدد على الأرض دون حراك تدل على أنه حي، وعندها بحسب توقعاته "لن تقوم الطائرات بقصفك مرة ثانية، ولذلك بسبب ارتفاع قيمة الصاروخ." وأن يبقى ممدا على الأرض لمدة لا تقل عن ساعة، لأن "الطائرات ستقوم بمراقبة الأهداف التي تم قصفها للتأكد من أنه تم القضاء على هذه الأهداف".
ويشار إلى أن كاتب هذه النصائح أهمل عدد من الجوانب التقنية للطائرات المقاتلة في التصدي لعمليات التشويش إلى جانب كونها مزودة بأجهزة رؤية ليلية وحرارية وغيرها مما يتيح لقائد الطائرة الرؤية بدرجة وضوح عالية والمناورة بدقة أعلى.
التعليقات