سيناتور امريكي سابق: هناك إشارة قوية موجهة نحو السعودية في تمويل هجمات 11 سبتمبر

"شخصيا أعتقد أنه كان هناك تفاهم بين البيت الأبيض والمملكة بأن يقوم الأخير بطلب الكشف عن محتويات التقرير وترفضه أمريكا.. وقد رفض البيت الأبيض ذلك بصورة رسمية في الوقت الذي كان فيه ممثلون عن السعودية في طريقهم إلى واشنطن وعند سماعهم برفض طلبهم عادوا إلى بلادهم."
شبكة تابناك الاخبارية: قال السيناتور الأمريكي السابق، بوب غراهام، إن هناك إشارة قوية باتجاه المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بتمويل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وتابع غراهام الذي اطلع على 28 صفحة سرية من تقرير التحقيقات، في مقابلة مع CNN أن اللجنة التي تكفلت بالتحقيقات في أحداث 11 سبتمبر لم تتقفى أثر خيوط قمنا نحن في لجنة الاستخبارات التابعة للكونغرس بتقفيها.

وعند سؤاله السيناتور عن كون الأمير بندر قد طلب الكشف عن هذه الصفحات الـ28، قال غراهام: "شخصيا أعتقد أنه كان هناك تفاهم بين البيت الأبيض والمملكة بأن يقوم الأخير بطلب الكشف عن محتويات التقرير وترفضه أمريكا.. وقد رفض البيت الأبيض ذلك بصورة رسمية في الوقت الذي كان فيه ممثلون عن السعودية في طريقهم إلى واشنطن وعند سماعهم برفض طلبهم عادوا إلى بلادهم."

النهاية

تابعنا

سيناتور امريكي سابق: هناك إشارة قوية موجهة نحو السعودية في تمويل هجمات 11 سبتمبر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا