
وقال إن وجود ملايين المسلمين من شمال إفريقيا في فرنسا احد نتائج الحقبة الاستعمارية، وكلهم ساهموا في بناء فرنسا بشكل او بأخر.
ولا يستبعد لاندو ردود فعل عنيفة ضد المسلمين بسبب الحادث الإرهابي وقال إن الحكومة الفرنسية تحاول درء التوتر؛ على الرغم من أن قوى يمينية مثل حزب الجبهة الوطنية بزعامة ماري لوبين، تسعى لاستغلال الأحداث بطرح شعارات معادية للمهاجرين لأهداف انتخابية.
ويوضح لاندو تداعيات العمل الإرهابي النفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية على فرنسا.
النهاية
التعليقات