بالصورة: الرئيس الايراني السابق أحمدي نجاد ينام في قبر والدته!

وقدم كبار المسؤولين في إيران رسائل تعزية لأحمدي نجاد من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني.
شبكة تابناك الاخبارية: نام الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في قبر والدته التي جرت مراسيم دفنها الخميس، بعدما وافتها المنية الأربعاء في أحد مستشفيات طهران.

وأظهرت صور نشرتها مواقع إخبارية إيرانية الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد وهو ينام في قبر والدته فاطمة قادري.

وهذه ليست المرة الأولى التي يجرب بها الرئيس الإيراني الاستلقاء بالقبر، فقد نام أيضا في قبر والده الذي توفي في يونيو/حزيران من عام 2006.

وقدم كبار المسؤولين في إيران رسائل تعزية لأحمدي نجاد من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني.

وحكم أحمدي نجاد إيران لولايتين استمرتا ثمانية أعوام، وحظي منذ اليوم الأول من استلامه الحكم في 2005، بدعم كبير من المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي، ومن كبار رموز التيار المحافظ في البلاد.

وهاجم نجاد أسلافه في الحكم، متهما إياهم بـ"عدم بذل أدنى جهد لخدمة البلاد"، إلا أنه بات اليوم محل انتقاد شديد من المعارضة الإصلاحية، ويتهمه البعض في التيار المحافظ الذي ينتمي إليه، بأنه "لا يصلح لقيادة البلاد".

النهاية

تابعنا

بالصورة: الرئيس الايراني السابق أحمدي نجاد ينام في قبر والدته!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا