
وتابع: أن التكفيريين قطعوا الرءوس، وأحرقوا الأسرى أحياءً، وقتلوا العمال الآمنين في بلاد الإسلام، بناءً على اعتقاد خاطئ زائف، مشددا علي أن نزعة التَّكفير لها الأثر المدمر في تَمزيق وحدة المُسلِمين وتشرذمهم، وإثارة الكراهية والأحقاد بينهم.
وأضاف الطيب، خلال كلمته في مؤتمر مكافحة الإرهاب، الذي انطلقت فعالياته، صباح اليوم الأحد، فى مكة المكرمة، أن الاستعمار لعب، بمقولته "فرق تسد”، علي الطائفية، وكان من أثره ما شهدته العراق وسوريا واليمن وليبيا الآن.
وبحسب شيخ الأزهر: فلا أمل في أن تستعيد الأمة الإسلامية قوتها ووحدتها ما لَم نحكم السيطرة التَّعلِيميَّة والتربويَّة على فوضى اللجوء إلى الحُكم بالكُفر والفِسق على المُسلِمين.
ودعا شيخ الأزهر إلي ترك الخلافات جانبا، ليكون المؤتمر علامة فارقة وبداية موفقة، كما دعا إلي مؤتمر نخرج منه بإقرار سلام فيما بيننا، بمختلف مذاهبنا ومشاربنا، نَستثمِر فيه الثوابت المشتركة، التى نجتمع عليها، ونتآخي حولها، ونتلاقى في رحابها.
النهاية
التعليقات