6 منظمات يهودية ترفض الدولة الإسرائيلية وسياسة المحتل

من بين أنشطة الجمعية تخليد ذكرى القرى الفلسطينية المهجرة وتنظيم ندوات ومعارض صور تلك القرى مع تنظيم جولات إليها ...
شبكة تابناك الاخبارية: كتبت زهرا مجدي في مقال لها: يعارض اليهود الأرثوذوكس السياسة الإسرائيلية الصهيونية لذا تخرج منهم عدة منظمات مناهضة للدولة وقيامها على الأرض الفلسطينية وانتهاج القتل والتخريب ورفع السلاح بوجه العرب والعنصرية, ويرفض اليهود المتشددون علمانية الصهيونية ويعتبرون في أنشطة الاحتلال الإسرائيلي مخالفة لرغبة الله, لذا نعرض عليك هنا الأكثر نشاطا والأهم بين المنظمات اليهودية الرافضة للدولة الإسرائيلية.

1- منظمة ناطوري كارتا اليهودية
تكونت المنظمة عام 1938 من يهود محافظين سكنوا فلسطين قبل قيام إسرائيل, اليهود الأرثوذكس والمعادون للصهيونية ينادون بضرورة إزالة دولة إسرائيل, ويعتبرون أن الله عاقب اليهود بإزالة دولتهم في العهد القديم وأن محاولتهم الآن معارضة لمشيئة الرب وستعرضهم للعقاب الإلهي.

سكنت تلك الطائفة بالقدس ويقدر عددها بألفي شخص ولها أتباع بنيويورك ولندن وفيينا, وأعلنت منظمة ناطوري ياسر عرفات رئيسًا لجميع سكان أرض فلسطين، وشارك أحدهم وهو موشيه هيرش في حكومة عرفات وزيرًا للشؤون اليهودية, وعندما طلبت إيران مشاركتهم مؤتمرًا نظمته حول حقيقة الهولوكوست واستغلال محرقة اليهود لخدمة أهداف إسرائيلية قبلوا الدعوة وأيدوها حتى قيل إنهم يحسنون الصلات مع أكثر المجموعات عداء لإسرائيل واليهود.

2- صوت يهودي للسلام "JVP”
تنشط المنظمة بالأساس في الجامعات الأمريكية لتشويه العلاقة بين يهود أمريكا وإسرائيل بأساليب تشمل حملة لدعم حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، مع أساليب اقتصادية كسحب الاستثمارات من الشركات التي تربح باستمرار الاحتلال وفرض عقوبات من الحركة الأخطر عالميا ضد إسرائيل وهي (BDS), مع دعم لكنائس تنشط في حملات المقاطعة لإسرائيل وتأهيل طلاب ناشطين في معسكرات خاصة لحركة المقاطعة لإسرائيل, كما شاركت المنظمة في أسطول الحرية لكسر حصار غزة 2011.

وتتبع المنظمة إستراتجية "ديربان” في إطار الحرب السياسية ضد إسرائيل، وهي إستراتيجية وضعت في مؤتمر ديربان عام 2001، وشارك فيه أكثر من 1500 منظمة تساند فرض عزلة دولية مطلقة على إسرائيل كدولة صهيونية معتدية, وتشارك المنظمة كجناح يهودي في حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني.

3- هعيدا هحريديت
أو الطائفة الحريدية. وهي تيار من اليهود المتشددين دينيا والمعارضين للصهيونية وأكبر تلك المنظمات عددًا حيث تبلغ قرابة 9 آلاف عائلة, وتعارض الثقافة العلمانية في إسرائيل وترفض التحاور معها. تأسست المنظمة عام 1921 وتتولى تنظيم المظاهرات ضد تدنيس يوم السبت في القدس, ولديهم هيئة خاصة للمصادقة على الطعام والشراب الحلال حسب الشريعة اليهودية, ويمتنع الحريديون عن المشاركة في الانتخابات العامة للكنيست وتعتبر المشاركة بها أمرًا محظورًا بالمطلق, كما ترفض الحصول على مخصصات مالية تدفعها الدولة, ولا يتحدث أبناؤهم العبرية لأنها لغة الصهاينة.

وتعارض تلك الطائفة قيام الدولة الإسرائيلية لكنها تعارض أي تقارب مع الفلسطينيين أو المشاركة في مظاهرات داعمة لهم كباقي المنظمات، إنما هي تلتزم بمقولة دينية يهودية قديمة بأن التوراة تحظر تبني عادات وتقاليد جديدة، وأنه "لا يمكننا تغيير أي شيء من تراث آبائنا، الذين لم يناضلوا من أجل استقلال اليهود”.

4- فوضويون ضد الجدار
وضد الجدار العازل الإسرائيلي تأسست هذه الحركة في العام 2003، وتقوم على أنشطة بالتعاون مع الفلسطينيين في إطار نضالهم الشعبي ضد الجدار والحصار والاعتداءات العسكرية ضد قطاع غزة، وضد الاحتلال بشكل عام. ويشارك أعضاء في هذه الحركة في المظاهرات التي تجري كل يوم جمعة في قرى بلعين ونعلين والنبي صالح وغيرها. كما تنظم هذه الحركة مظاهرات وأنشطة احتجاجية داخل إسرائيل لإظهار بشاعة الاحتلال داخل إسرائيل.

ويتعرض أعضاء الجماعة لقمع قوات الجيش الإسرائيلي والاعتقال والإصابة، وتهددهم النيابة الإسرائيلية بعديد من التهم, لكنهم يصرحون دائما بمواصلة النشاط والالتزام برسالتهم: "نرفض أن نكون أعداء وسنكون شركاء في النضال الشعبي ضد الاحتلال”.

5- ترابط
وتسعى تلك الحركة للتغيير الاجتماعي والسياسي وتعتبر نفسها "يهودية عربية”، وأن المجتمع الإسرائيلي ناتج عن صيرورة تاريخية معقدة كان أحد مركباتها الأساسية مشروع "كولونيالي” قادته الحركة الصهيونية بحماية القوى العظمى في الغرب لتصبح سمته الأساسية هي العنصرية بين مجموعات المهاجرين ومع الفلسطينيين, ويمنح اليهود امتيازات مؤقتة قابلة للتغيير بدلاً من الحقوق المتساوية والمعترف بها, وبحجة الأمن يدفع المجتمع بأبنائه للحروب.

وتعمل حركة ترابط على دمج إسرائيل في شرق أوسط ديمقراطي ومتحرر ولا يواجه جيرانه بالسلاح, وتناضل الحركة ضد الاحتلال وضد السياسات الإسرائيلية مع الأقلية العربية في إسرائيل والمخططات مثل تهويد الجليل وسلب أراضي عرب النقب، وتسعى من أجل تحسين ظروف حياة العرب في المدن المختلطة مثل عكا ويافا واللد والرملة وحيفا. وتقول الحركة أنها "تؤمن بحق اليهود والفلسطينيين سكان إسرائيل في تقرير مصيرهم ما دام ذلك لا يمس حقوق الطرف الآخر”.

6- زوخروت
جمعية يهودية تهدف لتعميق الوعي لدى اليهود في إسرائيل بالأزمة الفلسطينية, ونشأت الجمعية عام 2002 واستمرت في دعوتها لتطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتحميل اليهود المسؤولية عن أحداث النكبة وقتلاها واعتبارها ذنبًا في طريق السلام العادل والمصالحة بين اليهود والفلسطينيين, وتدعو الجمعية يهود إسرائيل للتخلي عن الممارسات الاستعمارية.

من بين أنشطة الجمعية تخليد ذكرى القرى الفلسطينية المهجرة وتنظيم ندوات ومعارض صور تلك القرى مع تنظيم جولات إليها، كذلك وضع يافطات بالأسماء الفلسطينية لشوارع في مدن إسرائيلية، مثلما حدث قبل سنوات قليلة في يافا وحيفا، والتي تزيلها السلطات الإسرائيلية بسرعة. وأصدرت "زوخروت” في العام 2007، خريطة لمدينة تل أبيب يافا، شملت القرى الفلسطينية الأصلية التي أقيمت تل أبيب على أنقاضها, كما أصدرت سلسلة كراسات باللغتين العبرية والعربية، وتحدثت كل كراس عن مدينة فلسطينية أو قرية مهجرة، بينها: عكا، سحماتا، الجلمة، دير ياسين.

النهاية

تابعنا

6 منظمات يهودية ترفض الدولة الإسرائيلية وسياسة المحتل

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا