البحرين: والدة المحكوم بالإعدام سامي مشيمع تروي تفاصيل تعذيبه

وأكدت أن ابنها كان في المنزل حين وقع التفجير، وأن أكثر من 20 شخصا يشهدون بأن سامي لم كان في المنزل حبن وقوع التفجير.
شبكة تابناك الاخبارية: قالت والدة المحكوم بالإعدام سامي مشيمع إن أبناءها مستهدفون منذ التسعينات، مشيرة إلى أن أحد الضباط أبلغ ابنها بعد الإفراج عنه في فبراير 2011 أنه سيتم اتهامه في قضية أكبر.

تحدثت والدة سامي مشيمع في تسجيل مصور عن التعذيب الذي تعرض له سامي، مبينة أنه فقد جميع أسنانه أثناء التعذيب وتم وضع داخل ثلاجة وسكب عليه الماء والثلج، لإجباره على الاعتراف بتورطه في مقتل الضابط الإماراتي مارس/ آذار 2014.

وأضافت أنها لم تتعرف على سامي بعد زيارته الأولى من اعتقاله، التي تمت بعد نحو 20 يوما، حيث وجدته ضعيفا وفقد أسنانه وآثار التعذيب بادية عليه في كل مكان، وكان يرجع دما بسبب دوس المعذبين بأرجلهم على بطنه.

وأكدت أن ابنها كان في المنزل حين وقع التفجير، وأن أكثر من 20 شخصا يشهدون بأن سامي لم كان في المنزل حبن وقوع التفجير.

وقالت إن المحققين هددوا سامي بالاعتداء على أخواته، كما أشارت إلى الحكم على أحد اخوته بالمؤبد وسجن آخر 10 سنوات وسحب جنسياتهم، مناشدة التدخل لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحقه.

تابعنا

البحرين: والدة المحكوم بالإعدام سامي مشيمع تروي تفاصيل تعذيبه

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا