قيادي بعثي: نحن أسسنا داعش وعزة الدوري يحاول التملص والأسد اقرب للأمة

ويشاطر مسؤولون عراقيون ما ذكره المسعري، إذ قال رئيس الوزراء حيدر العبادي في آخر تصريح له إن داعش والبعث يطبقان منهجا متشابها.
شبكة تابناك الاخبارية: نقل الأكاديمي السعودي المعارض محمد المسعري عن أحد قيادات حزب البعث العراقي السابق قوله إن "داعش ذراع لحزب البعث".

وفي معرض سؤال المسعري للقيادي البعثي الذي لم يسمه، حول ما إذا كان الحزب قد اخترق تنظيم داعش، قال المسعري في تصريحات اطلعت عليها "شفق نيوز" إن "داعش هي جناح وذراع لحزب البعث.. نحن أسسناه".

ويشاطر مسؤولون عراقيون ما ذكره المسعري، إذ قال رئيس الوزراء حيدر العبادي في آخر تصريح له إن داعش والبعث يطبقان منهجا متشابها.

ولفت المسعري الذي يشغل منصب أمين عام حزب تنظيم التجديد الإسلامي والناطق الرسمي له، إلى أن عزت الدوري أراد أن يتملص مؤخرا من تهمة "داعش".

وشبه المسعري، وهو معارض لسلطات بلاده ومقيم في لندن، الشباب الذين ينضمون إلى تنظيم داعش بـ"الدواب التي تركب"، حيث إن القيادة كلها بعثية، وما هؤلاء إلا مطية، بحسب كلامه.

ويرى القيادي البعثي، بحسب ما نقل المسعري، أن حزب البعث في سوريا برئاسة بشار الأسد أقرب وأفضل للأمة من داعش.

النهاية

تابعنا

قيادي بعثي: نحن أسسنا داعش وعزة الدوري يحاول التملص والأسد اقرب للأمة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا