
وقال عبد المهدي في بيان تلقت (صحيفة الاستقامة) نسخة منه، إن "داعش تبيع الحوضية سعة 36 الف لتر من النفط الخام بـ(10) الاف دولار من حقول علاس، اي بسعر يقارب الـ 30 دولاراً واقل من ذلك للبرميل”، مشيرا الى ان "السعر يغري الكثير من تجار الحروب خصوصاً اذا ما استطاعت داعش الاتفاق مع منظمات او دول غير مسؤولة” .
وأضاف عبد المهدي أن "مراقبة حركة المشتقات، وإغلاق كل المنافذ لمنع استغلال داعش لأسعار المشتقات المدعومة، هو عمل يتطلب التنسيق والتعاون بين جميع الوزارات والمحافظات والمؤسسات صاحبة العلاقة”، مبينا ان "الوزارات العراقية أجمعها مطالبة بالتعاون مع وزارته للقضاء على من وصفهم بتجار الحروب”.
واشار عبد المهدي إلى أن "العراق يحتاج الى حملة دبلوماسية واسعة للتعاون مع جميع دول الجوار التي تشكل اسواقاً للنفط المهرب”، مبينا ان منع "داعش من الاستيلاء على الابار حتى الصغيرة او غير المنتجة هو عمل في غاية الاهمية للانتصار في هذه المعركة”.
وتمكنت قوات مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي في 6 نيسان من استعادة السيطرة على حقل علاس النفطي وذلك بعد ساعات من سيطرة عناصر داعش الارهابي على الحقل الواقع بين محافظتي صلاح الدين وكركوك.
المصدر: السومرية
التعليقات