وزير الخارجية العماني: بعض العرب ادركوا إننا كنا على حق عندما لم نشترك في "عاصفة الحزم"

وقال بن علوي إنَّ الفشل في الجامعة العربية عائد إلى طبيعة العرب؛ لأننا ندمر بَعضنا ولا نبني، مضيفا أن الجامعة العربية بنيت على أسس في الخمسينات، وكان الهم الأكبر منذ تشكيلها هو قضية فلسطين، وكان المتاح فيها قليلًا.
شبكة تابناك الاخبارية: صرح وزير الخارجية العماني يوسف بن علوى أن هناك أسسا ارتكزت عليها السلطنة فى عدم المشاركة بـالهجوم على اليمن مؤكدا أن هذه الأسس تقوم على أن الخلافات لا تحل إلا بالسلم ولا داعٍ لاستخدام أسلوب آخر إلا بعد استكمال الحوار.

وأكد بن علوي خلال لقاء إذاعى بسلطنة عمان مساء السبت، أن السلطنة لا تريد أن يكتب التاريخ عنها أنها اشتركت في هذه الحرب، بالإضافة إلى وجود المشاعر الجياشة المشتركة بين المواطنين فى عمان واليمن والتي حالت دون مشاركة سلطنة عمان في هذه الحرب، موضحا بأن السلطنة تركز حاليا على الإغاثة الإنسانية وهي حريصة على ألا يتحدث أحد عنها بأنها تنتصر لطرف دون آخر، مشيرا إلى أن المهم الآن كيف نجمع القوى السياسية لإنهاء هذا الصراع، ملمحا إلى أن السلطنة تقوم بدور لكن لا يمكنها الآن الإعلان عن مبادرة لأنه ليس من تقاليدها.

وأضاف أن بعض الأطراف العربية جاءت إلينا لاحقا، وقالت إننا كنا على حق وموقفنا سليم وجيد من الأزمة اليمنية، وهذا الرد جاء حتى من العالم كله وإنَّ اتصالاتنا مع دول الخليج الفارسي أوضحتْ أنَّ الكلَّ يسعى لإنهاء الأزمة دبلوماسيا، وهذا مسعانا أيضا.

وحول الاتفاق النووى أكد بن علوي أن الأطراف ما كانت لتصل إلى هذا الاتفاق لولا تدخل السلطان قابوس موضحا بأنه اتفاق لا يتعلق بالأطراف فقط وإنما له علاقة بالسلم والحرب عالميا، مضيفا أن الانتقال من زمن الرئيس بوش إلى أوباما جعل الطريق مفتوحا للاتفاق لأن أوباما أعطى الحق لإيران في الحصول على الطاقة السلمية.

وحول الوضع فى العراق، قال هناك حرب مستعرة في العراق، وأن القصص التي نسمعها عن "داعش" سببها الإعلام بشكل كبير فيما اشار الى ان الازمة في سوريا أشار ما زالت فيها محاولات لكنها بسيطة بسبب تجاذب المصالح الخارجية، موضحا أن مطالب المتدخلين في سوريا هي التي قد تكون مستحيلة، مضيفا أن الدمار في سوريا وقع، وملايين شردوا ومئات الآلاف قتلوا، مؤكدا انَّ السوريين تواقون إلى حل مشكلتهم؛ لأنهم يعانون، إلا أنَّ المصالح الخارجية هي من تحرِّك الصراع.

وقال بن علوي إنَّ الفشل في الجامعة العربية عائد إلى طبيعة العرب؛ لأننا ندمر بَعضنا ولا نبني، مضيفا أن الجامعة العربية بنيت على أسس في الخمسينات، وكان الهم الأكبر منذ تشكيلها هو قضية فلسطين، وكان المتاح فيها قليلًا. وتابع: إنَّ القادة العرب توَّاقون لتنمية الدول العربية، لكن المشكلة في الإدارات الحكومية.

المصدر: الوطن

تابعنا

وزير الخارجية العماني: بعض العرب ادركوا إننا كنا على حق عندما لم نشترك في "عاصفة الحزم"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا