العامري: تحرير الانبار من داعش لا يتم الا بمشاركة الحشد الشعبي

وتابع أن قيادة الحشد لن تهتم باعتراض من وصفهم "بسياسيي الفنادق"، لافتا الى ان ما يهمنا الان هو ابناء الانبار وعشائرها المقاتلة على ارض الواقع الذين طالبونا بكثرة التدخل لحل ازمة المحافظة.
شبكة تابناك الاخبارية: أكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري أن تحرير الانبار من "داعش" لن يتم الا بمشاركة الحشد الشعبي، مضيفا ان هذه المشاركة مرهونة بطلب ودعم من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

وقال العامري في بيان له إن معركة تحرير الانبار لن تتم الا من خلال المعادلة الرباعية المتكونة من الجيش والشرطة والحشد والعشائر، مشيراً الى أن مشاركة الحشد في العملية مرهونة بطلب ودعم من رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وأضاف القيادي في الحشد الشعبي أن "مطالبتنا بان تكون مشاركة الحشد بمعركة الانبار مرهون بطلب من العبادي، تهدف الى عدم تكرار ما وصفها بالحملة البعثية الداعشية التي شنها بعض السياسيين ضد ابناء الحشد في تكريت.

وتابع أن قيادة الحشد لن تهتم باعتراض من وصفهم "بسياسيي الفنادق"، لافتا الى ان ما يهمنا الان هو ابناء الانبار وعشائرها المقاتلة على ارض الواقع الذين طالبونا بكثرة التدخل لحل ازمة المحافظة.

المصدر: السومرية نيوز

تابعنا

العامري: تحرير الانبار من داعش لا يتم الا بمشاركة الحشد الشعبي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا