
وأضاف مصباح الباحث في معهد كارنيغي للشرق الأوسط، أن كلفة ضريبة هذه الحرب قد ترتفع إذا حصل تدخل برّي، لا سيما مع الحديث عن مناورات عسكرية بالمغرب استعدادًا لتدخل برّي، مبرزًا أن المغرب ينظر إلى هذه الحرب كوسيلة لتحقيق بعض مصالحه سواء في المنطقة أو في علاقاته مع دول مجلس التعاون.
وأضاف مصباح المغرب وبدخوله في الحرب اليمنية، يحمي نفوذه في المنطقة التي تربطه مصالح استراتيجية مع ملكيات مجلس التعاون فيها، مما يجعل موقفه متماهيا تمامًا معها، فدول مجلس التعاون تدعم المغرب في عدد من المشاريع التنموية وتسانده في عدد القضايا، لاسيما ملف الصحراء.
وقال محمد مصباح إنه من المرجح جدًا أن تستمر الدولة المغربية في المشاركة في هذه الحرب رغم خسارة طيارها، إلّا أنه استدرك بالقول إن مصلحتها لا تقتضي كل هذا التماهي مع بلدان مجلس التعاون.
المصدر: سي ان ان
التعليقات