وقال جاسم أنه هرع بسرعة الى المسجد بعد سماع دوي الانفجار وتمكن من الوصول الى ابنه الذي كان ينزف بغزارة في اعضاء متفرقة من جسمه فحمله الى مستشفى مضر بالبلدة حيث كان يلفظ انفاسه الأخيرة بشكل هافت.
وأضاف" ابني حريص على اداء الصلوات في المسجد القريب من منزلنا الذي لا يبعد سوى 100 متر، وفور سماعه الأذان اتجه أمس إلى المسجد ووقف بالصفوف الخلفية، مما كان له الأثر الكبير في استشهاد بكون التفجير الذي حدث في الصفوف الخلفية".
وعن دراسته قال جاسم "ابني حديث التخرج من الروضة وتم تسجيله في مدرسة سلمان الفارسي الابتدائية في البلد وكان جاهزا لاكمال مشواره التعليمي ولكن حان موعد القضاء والقدر الذي افقدني فلذة كبدي".
وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صوراً عدة للطفل، أصغر شهداء التفجير الإرهابي، وذكر متناقلو الصور أن المقيلي يبلغ من العمر 5 سنوات، واستنكر معلقون على الصور التفجير الآثم الذي طال الأبرياء، متسائلين بأي جرم تُستحل هذه الأرواح وبأي ذنب قُتل الطفل المقيلي؟
التعليقات