الخطاب التحريضي لـ "خالد الغامدي" وأمثاله السبب وراء التفجيرات في شرقي السعودية

والجدير بالذكر أن هيئة الإعلام المرئي السعودي قد أوقفت قبل أشهر مذيع قناة الوصال "خالد الغامدي" حتى إشعار آخر ولكن لم يجدي نفعا هذا التوقيف ...
شبکة تابناک الاخبارية: أفادت وكالة الوعي نيوز أن وسائل إعلام متنوعة قامت بالتحليل والتكهن حول العامل الرئيسي للتفجيرات الأخيرة التي إستهدفت مسجدين للشيعة في القطيف والدمام شرقي السعودية.

قام مراسل الوعي نيوز بالبحث عن حقيقة الأمر ولقد توصل بأن العمليتان في القطيف والدمام ربما عناصر داعش نفذتها ولكن في الحقيقة السبب الرئيسي وراء هذه العمليات هو الخطاب التحريضي الذي يطلقه أشخاص كـ "خالد الغامدي" وغيره في المملكة.

والجدير بالذكر أن هيئة الإعلام المرئي السعودي قد أوقفت قبل أشهر مذيع قناة الوصال "خالد الغامدي" حتى إشعار آخر ولكن لم يجدي نفعا هذا التوقيف لأن المواجهة مع هؤلاء المتشددين ليست حقيقة وأنهم لايزال مستمرين في تحريض وإستفزاز الشعب ضد بعضه وهنا يجب الوقوف عند هذه النقطة ألا وهي ما دامت المواجهة ليست جادة وحقيقة مع أشخاص كالغامدي والقنوات الفضائية كالوصال فأن العمليات الإنتحارية ستستمر في مختلف مناطق السعودية .

النهاية

تابعنا

الخطاب التحريضي لـ "خالد الغامدي" وأمثاله السبب وراء التفجيرات في شرقي السعودية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا