التايمز: العائلة السعودية الحاكمة الممول الرئيسي لهجوم 11 سبتمبر

وبحسب الصحیفة البریطانیة أوصى بوب جراهام الذي كان یرأس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشیوخ وقت وقوع الهجوم بإعداد الملف الذي تضمن إدانة واضحة للعائلة السعودیة المالكة متهما إیاها بأنها كانت الممول الرئیسي للعملیة.
شبکة تابناک الاخبارية: يمر أکثر من 12 سنة علی أحداث 11 سبتمبر ومازال الکلام حول الممول الرئیسي لتلك الحادثة نقطة غامضة.
 
علی هذا الصعيد نشرت صحیفة التایمز البریطانیة تقریرا حول أحداث 11 سبتمبر مشیرة إلى أن البیت الأبیض الأميریكي یتعرض لضغوط متزایدة من أجل الكشف عن فصل سري من ملف أعد من أحداث 11 سبتمبر 2001.

وبحسب الصحیفة البریطانیة أوصى بوب جراهام الذي كان یرأس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشیوخ وقت وقوع الهجوم بإعداد الملف الذي تضمن إدانة واضحة للعائلة السعودیة المالكة متهما إیاها بأنها كانت الممول الرئیسي للعملیة.

ونقلت الصحیفة عن جراهام إشارته الى أن "الرئیس السابق جورج بوش الإبن انتزع من الملف فصلا كاملا من 28 صفحة، وهي التي تتضمن توجیه أصابع الاتهام للسعودیة"، موضحا أن "نزع ذلك الفصل من التقریر أدى إلى بقاء السعودیة مصدرا لتمویل الإرهاب وإمداده بالعناصر البشریة" حسب قوله.

تابعنا

التايمز: العائلة السعودية الحاكمة الممول الرئيسي لهجوم 11 سبتمبر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا