ولم تتوفر حتى الآن معلومات عن أسباب الانفجار غير أن المعلومات الواردة تفيد أن التفجير وقع أمام مركز ثقافي في المدينة.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن التفجير، يعتقد أنه انتحاري، استهدف متطوعين في المدينة كانوا ينوون العبور إلى عين العرب (كوباني) في غربي كردستان للمشاركة في نشاطات إعادة إعمار المدينة. وتجمع المتطوعون في ما يسمى حديثة المركز للمشاركة في فعالية نظمها اتحاد الشباب الاشتراكي.
ومن جهته قال مصدر سوري إن المعلومات الواردة تفيد بأن جبهة النصرة هي التي كانت وراء التفجير الأخير الذي وقع في تركيا.
وأضاف : أن العلاقات توترت بين تركيا وجبهة النصرة في الآونة الأخيرة وبعض الأحيان كانوا الأتراك يعرقلون أمور جبهة النصرة كما أن الإستخبارات التركية ساعدت عناصر داعش لإغتيال قادة الجبهة ومن هذا المنطلق قامت الأخيرة بالإنتقام من تركيا عبر هذا التفجير لعل تشفي غليلها.
التعليقات